يَـقَـرُّ بِـعَـيـنـي وَهـوَ يَـنقُصُ مُدَّتي

الشاعر: أبو الحكيم المري · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر أبو الحكيم المري، من العصر الجاهلي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يَـقَـرُّ بِـعَـيـنـي وَهـوَ يَـنقُصُ مُدَّتي — مَـمَـرُّ اللَيـالي أَن يَـشِـبَّ حَـكـيـمُ

مَخافَةَ أَن يغتالَني المَوتُ قَبلَهُ — فَـيَـغـشـى بُـيـوتَ الحَيِّ وَهوَ يَتيمُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ممر: المَمرُّ : مكان المرُور؛ أغلقتِ الشرطة المَمَرَّ المؤدِّي إلى المَلْعَب.-: المُرورُ؛ كان مَمَرُّه بنا ساعة المغرب.
  • يتيم: اليَتِيمُ : الصغيرُ الفاقد الأبِ من الإنسان والأمّ من الحيوان فأمّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ.-: كل فرد يَعِزُّ نظيرهُ؛ بيت من الشِّعر يَتيمٌ ج أَيْتَامْ ويَتَامَى وَيتَمَة وَيتَائِمُ وميتمة.
  • يشب: اليَشْبُ : نوعٌ غير نقيٌّ من السِّلكيات ذات التبلور الكاذب، لونُها في العادة أحمر أو بُني أو أصفرُ، ويَنَدر أن يكون أخضر، وبعض أنواع اليَشْبِ ذو خطوط جميلة مختلفة الألوان، وصالح للزِّينة، وهو قريبٌ من الزبَرْجد لكنه أكثر …

قصائد ذات صلة

  • ألا يا لقوم للجديد المصرم
  • أجدوا النعال لأقدامكم
  • ولقد دعوت طريفُ دعوة جاهلٍ
  • قصيدة
  • لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
  • صنعت جميلا فوق ما يصنع الأولى
  • خليلي مالي أبصر الدهر راضيا
  • غريب وإني في العشيرة والأهل