تجاوز إلى المحتوى

وَكُنتُ أُرَجّي مِن حَكيمٍ قِيامَهُ

أبو الحكيم المريالطويلالعصر الجاهلي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر أبي الحكيم المري، من العصر الجاهلي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها النون

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    وَكُنتُ أُرَجّي مِن حَكيمٍ قِيامَهُ

    عَلَيَّ إِذا ما النَعشُ زالَ اِرتِدانِيا

    الخطيب التبريزي: أرجي أَرْجُو والنعش شَبيه بالمحفة كَانَ يحمل عَلَيْهِ الْملك إِذا مرض ثمَّ كثر حَتَّى سمى الَّذِي يحمل فِيهِ الْمَيِّت نعشا

  2. ٢

    فَقُدِّمَ قَبلي نَعشُهُ فَاِرتَدينَهُ

    فَيا وَيحَ نَفسي مِن رِداء عَلانِيا

    الخطيب التبريزي: وَيْح كلمة تسْتَعْمل فِي الرَّحْمَة ضد ويل وَمعنى الْبَيْتَيْنِ كنت أَرْجُو من ابْني حَكِيم أَن يقوم على جثتي بعد موتِي وَيحمل نعشي على مَنْكِبه فتقدمني فِي الْمَوْت فَحملت نعشه عوضا عَن أَن يحمل نعشي فيا رحمتاه لنَفْسي من شدَّة جزعها على ذَلِك الْمَيِّت الْمَحْمُول على مَنْكِبي

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(١)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.