وَكُنتُ أُرَجّي مِن حَكيمٍ قِيامَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَكُنتُ أُرَجّي مِن حَكيمٍ قِيامَهُعَلَيَّ إِذا ما النَعشُ زالَ اِرتِدانِيا
له شرحفَقُدِّمَ قَبلي نَعشُهُ فَاِرتَدينَهُفَيا وَيحَ نَفسي مِن رِداء عَلانِيا
له شرحعن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الحكيم المري، من العصر الجاهلي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التذكرة الحمدونية»: الفصل الثالث ما جاء من المراثي والتعازي في الصغار والأطفال، البيت ١
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال ابو حكيم المرى، البيت ١
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال أبو حكيم المري يرثي ابنه حكيما، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.