تجاوز إلى المحتوى

من «شرح ديوان الحماسة» للمرزوقي (ت ٤٢١هـ)

وقال ابو حكيم المرى

وكنت أرجى من حكيم قيامهعلى اذا ما النعش زال ارتدانيا
للشاعر أبو الحكيم المري، اقرأ القصيدة
فقدم قبلى نعشه فارتديتهفياويح نفسي من رداء علانيا

النعش: شبيه بالمحفة، كان يحمل عليه الملك اذا مرض؛ ثم كثر حتى سمى النعش الذي فيه الميت نعشاً. يقول: كنت أؤمل في حكيم ابنى أن يمهل وينفس من عمره، فيقوم على اذا مت، ويرتدى نعشى اذا حملت، ثم بعد ذلك يقضى فيما أخلفه عليه، وأعتمد على كفايته وخلافته، فخاب ٍأملي وكذبني ظني، وقدم قبلى فارتديت أنا نعشه، فوابلاء نفسي من رداء علاني بنعشه. وقوله " ارتدانيا " تفسير لقيامه عليه وقد وضع الماضي موقع المستقبل؛ أي يرتديني في ذلك الوقت. ولو ساق الكلام على تلاؤم لقال: قيامه على وارتداءه اياي اذا ما النعش زال ارتدانيا، أي يرتديني، فيكون اذا ما النعش زال ظرفاً، وارتداني مفعول أرجى. أي أرجوه يرتديني اذا ما النعش زال.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤٢٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من وقال آخر (٣٠)

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.