تجاوز إلى المحتوى

من «الأصمعيات» للأصمعي (ت ٢١٦هـ)

(٣١) وقال عمر بن حني التغلبي

[يُجيب طريفا الْعَنْبَري]

ولَقَدْ دعوتَ طَرِيفُ دعوةَ جاهلٍسفَهاً وأنتَ بمنظرٍ لَو تَعْلمُ
للشاعر أبو الحكيم المري، من قصيدة «ولقد دعوت طريفُ دعوة جاهلٍ»
ولقيتَ حَيًّا فِي الحُرُوبِ محلُّهُمْوالجيشُ باسمِ أبيهِمُ يُستَهزَمُ
للشاعر أبو الحكيم المري، من قصيدة «ولقد دعوت طريفُ دعوة جاهلٍ»
فَإِذا دَعَوا بِأَبي رَبيعَةَ أَقبَلوابِكَتائِبِ دونَ النِساءِ تَلَمَّموا
للشاعر أبو الحكيم المري، من قصيدة «ولقد دعوت طريفُ دعوة جاهلٍ»
فلقيتَ فيهمْ هانئاً وسلاحَهُبطلاً إذَا هابَ الفوارس يقدم
للشاعر أبو الحكيم المري، من قصيدة «ولقد دعوت طريفُ دعوة جاهلٍ»
سَلَبوكَ دِرعَكَ وَالأَغَرَّ كِلَيهِماوَبَنو أُسَيِّدَ أَسلَموكَ وَخَضَّمُ
للشاعر أبو الحكيم المري، من قصيدة «ولقد دعوت طريفُ دعوة جاهلٍ»

النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة (السابعة، ١٩٩٣م) بتحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف ترقيم المحققين؛ وما بين معقوفين زيادة منهما. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الأصمعيات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.