تجاوز إلى المحتوى

من «الأصمعيات» للأصمعي (ت ٢١٦هـ)

(٢٨) قال دريد بن الصمة

[يرثي أَخَاهُ عبد الله]

َأَرَثَّ جَديدُ الحَبْلِ مِنْ أُمِّ معبدِبعاقِبَةٍ وأخْلفَتْ كلَّ موْعِدِ
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «أرث جديد الحبل من أم معبد»
وبانَتْ وَلم أَحْمد إِلَيْك جوارهاولَمْ تُرْجَ فِينَا رِدَّةُ اليَوْمِ أوْ غَدِ
أعاذِلَ إنَّ الُرزءَ فِي مثلِ خالدٍوَلَا رُزءَ فيمَا أَهلكَ المرءُ عَنْ يدِ
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «أرث جديد الحبل من أم معبد»
وقلتُ لعراض وأصحابِ عارضٍورهطِ بني السوداءِ والقومُ شُهَّدي
علانِيةً: ظُنُّوا بألفَي مُدَجَّجٍسراتهُمُ فِي الفارسيّ المُسرَّدِ
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «أرث جديد الحبل من أم معبد»
أمرتُهُمُ أَمْرِي بُمنعرجِ اللِوَىفلَمْ يستبينُوا الرُشدَ إِلَّا ضُحى الغدِ
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «أرث جديد الحبل من أم معبد»
فلمَّا عصَوني كنْتُ منهُمْ وَقد أرَىغوايتَهُمْ وأنَّني غيرُ مُهتَدِ
ومَا أنَا إِلَّا من غَزِيَّةَ إنْ غوَتْغويْتُ وإنْ تَرشُدْ غزَّيَةُ أرشُدِ
وإنْ تُعقِبِ الْأَيَّام والدهر تعلوابنى قَارب أَنا غضاب بمعبد
تَنادَوا فقالُوا: أردَتِ الخيلُ فَارِسًافقُلتُ: أَعبدُ اللهِ ذلكمُ الرَدي
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «أرث جديد الحبل من أم معبد»
وإنْ يكُ عبدُ اللهِ خلَّى مَكانَهُفمَا كانَ وَقافاً وَلَا طائشَ اليدِ
وَلَا برماً إذَا الرياحُ تناوحَتْبِرطبِ العِضاةِ والضريعِ المُعَضَّدِ
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «أرث جديد الحبل من أم معبد»
كميشُ الإزارِ خارجٌ نصفُ ساقِهِصبورٌ علَى العزَّاءِ طلَاّعُ أنجُدِ
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «أرث جديد الحبل من أم معبد»
رئيسُ حروب لَا يزَال ربيئَةًمُشيحاً عَلى مُحقَوقَفِ الصُلبِ مُلْبِدِ
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «أرث جديد الحبل من أم معبد»
صُبورٌ على رزء المصائب حافِظٌمن اليومِ إدبار الأحَاديثِ فِي غدِ
صَبا مَا صَبا حتَّى عَلا الشيبُ رأسَهُفلمَّا علاهُ قالَ للباطلِ: أبْعَدِ
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «أرث جديد الحبل من أم معبد»
وهوَّنَ وجدي أنَّني لمْ أقُلْ لّهُكذبتَ ولمْ أبخَلْ بِمَا ملكت يَدي
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «أرث جديد الحبل من أم معبد»
وَكنت كَأَنِّي واثق بمصدريمشي بِأَكْنَافِ الحبيب فَمَحْتِدِ
غداةَ دعَاني والرماحُ ينُشنَهُكوقعِ الصياصِي فِي النسيجِ المُمدَّدِ
وكنْتُ كذاتِ البَوِّ ريعَتْ فاقبلَتْإِلَى جِذَمٍ من مَسكِ سقبٍ مُجلَّدِ
فطاعَنْتُ عنهُ الخَيلَ حتَّى تبدَّدَتْوحتَّى عَلاني حالك اللَّوْن أسود
طعان امْرِئ آسَى أخاهُ بنفسِهِوأعلَمُ أنَّ المرءَ غيرُ مُخلَّدِ
وهَوَّنَ وجدِي انَّمَا هوْ فارِطٌأمَامي وأنَّي واردُ اليومِ أَو غدِ
وغارةِ بينَ اليومِ والليلِ فلتةٍتداركتُهَا ركضاً بسيدٍ عَمَرَّدِ
سليم الشظا عبل الشوَى َشنجِ النَسَاطويلِ القرَا نهدٍ آسِيلِ الْمُقَلّد
ويُخرِجُ مِنهُ صرةُ القومِ مِصدَقاًوطوُلُ السُرَى درى عضب مهند

النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة (السابعة، ١٩٩٣م) بتحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف ترقيم المحققين؛ وما بين معقوفين زيادة منهما. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الأصمعيات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.