من «المستقصى في أمثال العرب» للزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الْهمزَة مَعَ الْغَيْن
إغترز فِي ركاب لَا يُؤَدِّيه إِلَّا إِلَى هلكة اشتقاق الاغتراز من الغرز هُوَ ركاب الرحل أى وضع رجله فى ركاب مطيئة توصله إِلَى مَا فِيهِ هَلَاكه يضْرب فِي أَمر يَأْخُذ فِيهِ الرجل لَا يتَوَقَّع فِي مغبته إِلَّا الشَّرّ
أغدة كَغُدَّة الْبَعِير وموتا فِي بَيت سَلُولِيَّة وَفد عَامر ابْن الطُّفَيْل بن مَالك بن جَعْفَر بن كلاب بن ربيعَة بن عَامر بن صعصعة على النَّبِي ﷺ فاستخف بِهِ فَدَعَا عَلَيْهِ فأصابته غُدَّة مرض مِنْهَا فالتجأ إِلَى بَيت امْرَأَة من سلول فَقَالَ ذَلِك يضْرب فِي خلتي إساءة تجتمعان على الرجل
أغدر من أم أدراص قَالَ ابو عُبَيْدَة يُقَال وَقع فى أم أدراص مضللة أَي فِي مَوضِع استحكام بلَاء لِأَن أم أدراص جحرة محثية ملأى تُرَابا وغدرها نها تعثر بِمن يَطَؤُهَا ظنا مِنْهُ أَنَّهَا أَرض مستوية قَالَ عَامر بن مَالك الْجَعْفَرِي لقيس بن زُهَيْر
وَمَا أم أدراص بِأَرْض مضلةبأغدر من قيس إِذا اللَّيْل أظلما
من ذِئْب
من عتيبة بن الْحَارِث نزل بِهِ أنس بن مرداس السّلمِيّ
فى صرم من بني سليم فَشد على أَمْوَالهم وربطهم حَتَّى افْتَدَوْا بِالْفِدَاءِ الغالي قَالَ الْعَبَّاس بن مرداس السّلمِيّ
كثر الخناء فَمَا سَمِعت بغادركعتيبة بن الْحَارِث بن شهَاب
جللت حَنْظَلَة الدناءة كلهَاودنست آخر هَذِه الأحقاب
أغدر من قيس بن عَاصِم هُوَ قيس بن عَاصِم بن سِنَان بن خَالِد بن منقر التَّمِيمِي الْحَلِيم وَكَانَ يلقب بالبذغ وَمَعْنَاهُ المتلطخ بالعذرة لغدره جاوره تَاجر فَأخذ مَتَاعه وَشرب خمره وسكر حَتَّى جعل يتَنَاوَل النَّجْم وَيَقُول
وتاجر فَاجر جَاءَ الْإِلَه بِهِكَأَن عثنونه أَذْنَاب أجمال
وجبا صَدَقَة بني منقر فَلَمَّا بلغه موت النبى ﷺ قسمهَا بَين قومه وَقَالَ
أَلا بلغا عني قُريْشًا رِسَالَةإِذا مَا أَتَتْهُم مهديات الودائع
حبوت بِمَا صدقت فِي الْعَام منقراوأيأست مِنْهَا كل أطلس طامع
ثمَّ ارْتَدَّ وَصَارَ مُؤذنًا لسجاح بنت عقفان المتنبية
أغدر من كناة الْغدر هم بَنو سعد كَانُوا يكنون عَن الْغدر بكيسان اسْم وضعوه لَهُ وَقَالَ النمر بن تولب
إِذا كنت فِي سعد وأمك مِنْهُمغَرِيبا فَلَا يغررك خَالك من سعد
إِذا مَا دعوا كيسَان كَانَت كهولهمإِلَى الْغدر أدنى من شبابهم المرد
قَالَ ابو الندى أصل هَذَا أَن بعض بني زُرَارَة خرج بعير لكسرى يطْلب بهَا الْيمن فَحدثت سعد أَنْفسهَا بأخذها فَقَالَ بعض شيوخهم أتغدرون بِابْن عمكم وَهُوَ فِيهَا فَأَجَابَهُ بَعضهم الْغدر فى بعض المواطن أَكيس فَجعلُوا شعارهم كيسَان
أغرب من غراب
أغر من الْأَمَانِي قَالَ
إِن الْأَمَانِي غرروالدهر عرف ونكر
(من سَابق الدَّهْر عثر ...)
أغر من الدُّبَّاء هُوَ القرع وَفِي مثل آخر لَا يغرنك الدُّبَّاء وَإِن كَانَ فِي المَاء قَالَه أَعْرَابِي أكل قرعا فى طَعَام حَار فَأحرق فَاه وَكَأَنَّهُ إِنَّمَا قَالَ ذَلِك ضجرا بِهِ أى انته عَنهُ وَلَا تَأْكُله وَلَو كَانَ قد غمس فى مَاء يزِيل حرارته ويبرده وعَلى هَذَا يُمكن أَن يصحح قَول من قَالَ أحر من القرع بِسُكُون الرَّاء وَذهب إِلَى الدُّبَّاء
من السراب يحسبه الظمآن مَاء
من ظَبْي مقمر يغتر بالقمراء فَلَا يحْتَرز حَتَّى تَأْكُله السبَاع وَقيل إِنَّه يعشى فى القمراء فصيده يكون أسهل مِنْهُ فِي الظلمَة
أغزل من العنكبوت من الْغَزل
من امرىء الْقَيْس من الْغَزل
من سرفة من الْغَزل
من فرعل من الْغَزل وَهُوَ ولد الضبع قَالَ
ملاحم مِنْهَا بالرحوب وَغَيرهَاإِذا مَا رَآهَا فرعل الضبع كبرا
أغشم من السَّيْل
أغْلظ من حمل الجسر
أغلم من تَيْس بني حمان هم يدعونَ أَن تيسهم فَقَط سبعين عَنْزًا بعد مَا فريت أوداجه وحمان من بني تَمِيم واسْمه عبد الْعُزَّى بن كَعْب ولقب بذلك لِأَنَّهُ كَانَ يحمم شَفَتَيْه أى يسودهما ويحكى أَن مَالك بن مسمع قَالَ للأحنف هازلا يفتخر بالربعية على المضرية لأحمق بكر بن وَائِل أشهر من سيد بني تَمِيم أَرَادَ بالأحمق هبنقة وبالسيد الْأَحْنَف فَقَالَ الْأَحْنَف وَكَانَ لقاعة لتيس بني حمان أشهر من سيد بكر بن وَائِل يَعْنِي مَالك بن مسمع قَالَ
وألهى بني حمان عسب عتودهمعَن الْمجد حَتَّى أحرزته الأكارم
من خَوات تَفْسِيره فِي الْفَصْل السَّابِع
أغلم من سجَاح تَفْسِيره فِي الْفَصْل الْحَادِي عشر
من ضيون
من هجرس
أغْلى فدَاء من بسطَام بن قيس أسره عينة بن الْحَارِث فافتدي بِأَرْبَع مائَة نَاقَة وَثَلَاثِينَ فرسا
أغْلى فدَاء من حَاجِب بن زُرَارَة هُوَ زيد بن زُرَارَة وكنيته ابو عكرشة وَإِنَّمَا لقب بحاجب لعظم حاجبيه اسره ذُو الرقيبة والزهدمان فَافْتدى مِنْهُم بألفي نَاقَة وَألف أَسِير يُطْلِقهُمْ لَهُم قَالَ الْبَاهِلِيّ
حَتَّى افْتَدَوْا حاجبا منا وَقد جعلتسمر الْقُيُود بساقي حَاجِب أثرا
بِأَلف عبد وَألْفي رائم جعلُواأَوْلَادهنَّ لنا من لؤمهم جزرا
وَلم يسمع بِملك وَلَا سوقة افتدى بفدائه
أغنج من مقنعة ويروى مفنقة أى منعمة
أغْنى عَن الشَّيْء من الْأَقْرَع عَن الْمشْط قَالَ سعيد بن عبد الرَّحْمَن بن حسان
قد كنت أغْنى ذِي غناء عَنْكُمكالمشط أغْنى النَّاس عَنهُ الْأَقْرَع
عَن الشَّيْء من التفة عَن الرفة التفة عنَاق الأَرْض والرفة حطام التِّبْن وأصلهما تفهة ورفهة ويروى من التفه عَن الرفه بِالْهَاءِ جمع تفهة ورفهة وَالْمعْنَى أَن عنَاق الأَرْض لَيست تغتذي إِلَّا بِاللَّحْمِ فَهِيَ مستغنية عَن غَيره
أغوص من قرلى تَفْسِيره فى الْفَصْل السَّادِس
أغوى من غوغاء هُوَ الْجَرَاد إِذا ماج بعضه فى بعض قبل أَن يطير
أغبر من الْجمل
من الْفَحْل
من ديك
أغيرة وجبنا تخلف الْمثنى بن حَارِثَة عَن الْقِتَال يَوْم الْفساد ثمَّ رأى امْرَأَته تنظر إِلَى الفرسان فضربها فَقَالَ ذَلِك يضْرب فِي خلتي السوء
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٩٨٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع