تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أقول لنفسي حين قابلها الردىفراغت فرارا منه يسرى إلى يمنى

البيت لابن باجه، من قصيدة «أقول لنفسي حين قابلها الردى»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن باجهبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

أقول لنفسي حين قابلها الردىفراغت فرارا منه يسرى إلى يمنى

قرى تحملي بغض الذي تكرهينهفقد طال ما اعتدت الفرار إلى الأهنى

ورد في ٥ من كتب التراث

  • نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)

    الباب الخامس: (تتمة)

    وعزم عماد الدولة يوماً على قتله، وألزم المرقبين به التحيّل على ختله، فنمي إليه الأمر الوعر، وارتمى به في لجج اليأس الذعر، فقال:

  • قلائد العقيان في محاسن الأعيان · الفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)

    الأديب أبو جعفر بن النبي رحمه الله تعالى

    وعزم عماد الدولة يوماً على قتله، وألزم المرقبين به التحيل في ختله فنمي إليه ذلك الأمر الوعر، وارتمى في لجج الباس والذعر، فقال:

  • وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)

    أبو بكر ابن الصائغ الأندلسي

    … لعله وهم في نسبتها إلى ابن الصائغ، إلى أن وجدتها في كتابه " مطمح الأنفس " أيضا منسوبة إلى ابن الصائغ المذكور، والله تعالى أعلم لمن هي منهما. وله:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    ابْن الصايغ الأندلسي مُحَمَّد بن باجة

    وَلما حَضرته الْوَفَاة فِي شهر رَمَضَان سنة ثلث وثلثين وَقيل خمس وَعشْرين وَخمْس ماية وَكَانَ قد ستم فِي باذنجان بفاس كَانَ ينشد)

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    أبو بكر ابن باجة: ابن الصايغ، واسمه: محمد بن يحيى التجيبي السرقسطي الأندلسي

    وقوله: