من القائل؟
وَإِنّي لَأُعطي غَثَّها وَسَمينَهاوَأَسري إِذا ما اللَيلُ ذو الظُلمَةِ اِدلَهَم
البيت لعمرو بن شأس الأسدي، من قصيدة «ديار ابنة السعدي هند تكلمي»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٢٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو بن شأس الأسديبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَإِنّي لَمُزرٍ بِالمَطِيِّ تَنَقُّليعَلَيهِ وَإِيقاعُ المُهَنَّدِ بِالعِصَم
وَإِنّي لَأُعطي غَثَّها وَسَمينَهاوَأَسري إِذا ما اللَيلُ ذو الظُلمَةِ اِدلَهَم
إِذا الثَلجُ أَضحى في الدِيارِ كَأَنَّهُمَناثِرُ مِلحٍ في السُهولِ وَفي الأَكَم
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار عائشة بنت طلحة ونسبها
صوت
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
عمرو بن شأس
وقال عمرو بن شأسٍ وكانت له امرأة من رهطه يقال لها أم حسان بنت الحارث، وكان له ابن من أمةٍ سوداء اسمه عرار، وكانت تعيره به، وتؤذي عراراً ويؤذيها ويشتمها. فقال فيها عمرو بن شأس، وقال ابن الأعرابي: قال هذه القصيدة في الإسلام وأدرك الإسلام، وهو شيخ كبير:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٢٨)
… مِنْ رَهْطِهِ امْرَأةً يُقَالُ لَهَا أمّ حَسَّان وَأُمّهَا حَيّة بنت الحَارثِ بن سَعْدٍ وَكَانَ لَهُ ابنٌ يُقَالُ لَهُ عِرَار مِن أمَةٍ لَهُ سَوْدَاءَ وَكَانَتْ تُعَيِّرهُ بِهِ وتؤذي عَرَارًا وَتَشْتمهُ وَيَشْتمُها فَلَمَّا أعْيَتْ عمرًا قَالَ فِيْهَا: