من القائل؟
الى أن تقضّى الليلُ وامتدّ فجرُهوعاودَ قلبي للفراقِ وجيبُ
البيت للمؤيد الألوسي، من قصيدة «لعتبة من قلبي طريف وتالد»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ١٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المؤيد الألوسيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وبِتّ أديرُ الكأسَ حتى لثغرهاشبيهاتُ طعمٍ في المدام وطيبُ
الى أن تقضّى الليلُ وامتدّ فجرُهوعاودَ قلبي للفراقِ وجيبُ
فيا ليتَ دهري كان ليلاً جميعُهوإنْ لم يكن لي فيه منكِ نصيبُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
المؤيد الآلسي
… ضاحي نهار، فأفرج عنه ومضى إلى بيته واجتمع بزوجته، وبرز العصر توقيع الخليفة ينكر الإفراج عنه والقبض على صاحب الخبر، فإنه الذي عرض القصة، وأعيد بعد العصر إلى المطمورة، وجاءه ولد يدعى محمداً كان قد علقت به امرأته في ذلك اليوم عند حضوره إليها من الحبس. ومن شعره:
- خريدة القصر: أقسام أخرى · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
المؤيّد الآلوسي
وله هذه الأبيات السائرة التي يغنّى بها:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
الألقاب (٣٧٩)
… فَإِنَّهُ الَّذِي عرض الْقِصَّة وأعيد بعد الْعَصْر إِلَى المطهورة وجاءه ولد يدعى مُحَمَّدًا كَانَ قد علقت بِهِ امْرَأَته مِنْهُ عِنْد حُضُوره إِلَيْهَا فِي ذَلِك الْيَوْم من الْحَبْس وَقد تقدم ذكر وَلَده مُحَمَّد بن الْمُؤَيد فِي المحمدين وَمن شعره // //