تجاوز إلى المحتوى

من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

المؤيد الآلسي

فيه ٢٠ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

عطاف بن محمد علي، أبو سعيد الآلسي الشاعر المعروف بالمؤيد؛ ولد بآلس قريةٍ بقرب الحديثة، سنة أربع وتسعين وأربعمائة، وتوفي سنة سبع وخمسين وخمسمائة. وكان قد نشأ بدجيل ودخل بغداد، وصار جاويشاً في أيام المسترشد، ونظم الشعر وعرف به ومدح وهجا، ولجأ إلى خدمة السلطان مسعود بن محمد بن ملكشاة، وتفسح في ذكر الإمام المقتفي وأصحابه بما لا ينبغي، فقبض عليه وسجن بعد ما كان أثرى واقتنى عقاراً وأملاكاً، وأقام في السجن عشر سنين إلى أن عشي بصره من ظلمة السجن، وأخرج في زمان المستنجد، وكان زيه زي الأجناد، ثم سافر إلى لموصل وتوفي بعد خروجه بثلاث سنين.

وكان قبل خروجه عرض على المقتفي قصة فوقع عليها يفرج عن هذا وكان ضاحي نهار، فأفرج عنه ومضى إلى بيته واجتمع بزوجته، وبرز العصر توقيع الخليفة ينكر الإفراج عنه والقبض على صاحب الخبر، فإنه الذي عرض القصة، وأعيد بعد العصر إلى المطمورة، وجاءه ولد يدعى محمداً كان قد علقت به امرأته في ذلك اليوم عند حضوره إليها من الحبس.

ومن شعره:

لعتبة من قلبي طريف وتالدوعتبة لي حتى الممات حبيب
للشاعر المؤيد الألوسي، اقرأ القصيدة
وعتبة أقصى منيتي وأعز منعلي وأشهى من إليه أثوب
للشاعر المؤيد الألوسي، اقرأ القصيدة
غلامية الأعطاف تهتز للصباكما اهتز من ريح الشمال قضيب
للشاعر المؤيد الألوسي، اقرأ القصيدة
تعلقتها طفلاً صغيراً ويافعاًكبيراً وها رأسي بها سيشيب
وصيرتها ديني ودنياي لا أرىسوى حبها إني إذاً لمصيب
للشاعر المؤيد الألوسي، اقرأ القصيدة
وقد أخلقت أيدي الحوادث جدتيوثوب الهوى ضافي الدروع قشيب
للشاعر المؤيد الألوسي، اقرأ القصيدة
سقى عهدها صوب العهاد بجودهملث كتيار الفرات سكوب
للشاعر المؤيد الألوسي، اقرأ القصيدة
وليتنا والغرب ملق جرانهوعود الهوى داني القطوف رطيب
ونحن كأمثال الثريا يضمنارداء على ضيق المكان رحيب
إلى أن تقضى الليل وامتد فجرهوعاود قلبي للفراق وجيب
للشاعر المؤيد الألوسي، اقرأ القصيدة
فيا ليت دهري كان ليلاً جميعهوإن لم يكن لي فيه منك نصيب
للشاعر المؤيد الألوسي، اقرأ القصيدة
أحبك حتى يبعث الله خلقهولي منك في يوم الحساب حسيب
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «ألا لا أرى وادي المياه يثيب»
وألهج بالتذكار باسمك دائماًوإني إذا سميت لي لطروب
فلو كان ذنبي أن أديم لودكمحياتي بذكراكم فلست أتوب
إذا حضرت هاجت وساوس مهجتيوتزداد بي الأشواق حين تغيب
للشاعر المؤيد الألوسي، اقرأ القصيدة
فوا أسفا لا في الدنو ولا النوىأرى عيشتي يا عتب منك تطيب
للشاعر المؤيد الألوسي، اقرأ القصيدة
بقلبي من حبيبك نار وجنةولي منك داء قاتل وطبيب
فأنت التي لولاك ما بت ساهراًولا عاودتني زفرة ونحيب ومنه:
للشاعر المؤيد الألوسي، اقرأ القصيدة
لنا صديق يغر الأصدقاء ولانراه مذ كان في ود له صدقا
كأنه البحر طول الدهر تركبهوليس تأمن منه الخوف والغرقا

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «فوات الوفيات»