من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
ابن خمارتاش الهيتي
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
عثمان بن خمارتاش بن عبد الله، أبو القاسم، من أهل هيت؛ كان أديباً فاضلاً مليح الشعر، لطيف الطبع، كيساً طيب العشرة ظريفاً.
قال محب الدين ابن النجار: كان متهاوناً في الأمور الدينية، عفا الله عنه، وتوفي سنة تسع عشرة وستمائة. ومن شعره:
المال أفضل ما ادخرت فلا تكنفي مريةٍ ما عشت من تفضيله
ما صنف الناس العلوم بأسرهاإلا لحيلتهم على تحصيله وله لما تزوج:
كان رأيي أن لا يكون الذي كان فيا ليتني تركت برائي
لا يزال الإنسان يخدمه السعد إلى أن يقول بيت حمائي وقال:
شيئان لم يبلغهما واصففيما مضى بالنظم والنثر
مدح ابنة العنقود في كأسهاوذم أفعال بني الدهر وقال:
قالوا هداك الشيب يا ليتنيدام ضلالي وعدمت الهدى وقال:
ولي قلب لشقوته ألوفينغص عيشتي طول الليالي
فلو أني ألفت الهجر يوماًبكيت عليه في زمن الوصال وقال:
لا تخضعن ولو بدتزرق الأسنة منك حمرا
لا بد من ورد الحمام فمت كريم النفس حرا وقال:
إني لأعجب من ضراعة سائلٍفي جود مقتدرٍ على الإحسان
كيف استمالهما خداع رذيلةوكلاهما عما قليلٍ فاني
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع