من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
مجد الدين ابن سحنون
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
عبد الوهاب بن احمد بن سحنون، الحكيم البارع الخطيب مجد الدين، خطيب النيرب؛ روى عن خطيب مراد، وله شعر وأدب وفضائل، وكان من فضلاء الحنفية، درس بالدماغية، وعاش خمساً وسبعين سنة، وتوفي سنة أربع وتسعين وستمائة.
وكان طبيب مارستان الجبل ﵀؛ من شعره:
لا تجزعن فما طول الحياة سوىروحٍ تردد في سجنٍ من البدن
ولا يهولك أمر الموت تكرههفإنما موتنا عود إلى الوطن وسمع قول مجير الدين ابن تميم في تفضيل الورد:
من فضل النرجس وهو الذييرضى بحكم الورد إذ يغرس
أما ترى الورد غدا جالساًإذ قام في خدمته النرجس
فأجاب من غير روية:
ليس جلوس الورد في مجلسقام به نرجسه يوكس
وإنما الورد غدا باسطاًخداً تمشي فوقه النرجس
وقال في مشاعلي:
بأبي غزال جاء يحمل مشعلاًيكسو الدجى بملاء ثوبٍ أصفر
فكأنه غصن عليه باقةمن نرجسٍ أو زهرة من نوفر
وقال وقد أهدى نرجساً:
لما تحجبت عن عيني وأرقنيبعدي ولم تحظ عيني منك بالنظر
أرسلت مشبهها من نرجسٍ عطرٍكيما أراك بأحداقٍ من الزهر وقال:
لله حسن الياسمين يلوح فوق الورد للجلساء والندمان
مثل الثنايا والخدود نواضراًأو كالفراش هوى على النيران
وقال:
وورد أبيض قد زاد حسناًفعند الصد للخجل احمرار
يمثله النديم إذا رآهمداهن فضة فيها نضار وقال:
يا حسنه نيلوفراً في مائهطافٍ وفي أحشاه نار تسعر
يحكي أنامل غادةٍ مضمومةًجمعت وزينها خضاب أخضر
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع