تجاوز إلى المحتوى

من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

ابن الفقيه الموصلي

فيه ١٧ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

عبد الواحد بن إبراهيم بن الحسن بن نصر الله بن عبد الواحد، أبو منصور المعروف بابن الفقيه؛ ولد بالموصل سنة إحدى وستين وخمسمائة، وتوفي سنة ست وثلاثين وستمائة، سمع من أبي الفضل ابن الطوسي حضوراً، وكتب الخط المليح وقال الشعر، وروى عنه محب الدين ابن النجار، وأورد له، رحمه الله تعالى:

نفسي الفداء لمن سميري ذكرهوحشاشتي في أسره ووثاقه
رشأ لو أن البدر قابل وجههفي تمه لكساه ثوب محاقه
ينآد ليناً قده فكأنغصن الأراك يميس في أوراقه
فمعاطف الأغصان في أثوابهومطالع الأقمار من أزياقه
في ريقه طعم السلاف ولونهافي خده واللطف في أخلاقه
غفل الرقيب فزارني فوشى بهفي ليل طرته سنا إشراقه
يشكو إلي غرامه وأبثهوجدي وما لاقيت من اشواقه
حتى إذا ما الليل مد رواقهوقضى يجمع الشمل بعد فراقه
هجم الصباح على الدجى بحسامهفظننت أن الصبح من عشاقه

وأورد له أيضاً:

ما هب من أرض العراق نسيمإلا دعاني للغرام غريم
فإلام ويك تلوم جهلاً بالهوىقصر فإفراط الملامة لوم
أنى يحل العذل من سمعي وفيقلبي لتكرار الكلام كلوم؟
يا أيها القمر الذي لم يخل منيهواه من لاحٍ عليه يلوم
إن العذول على هواك أعدهمن حاسدي ولا أقول رحيم
فإلام أحمل ثقل هجرك والهوىوالهجر حامل ثقله مرحوم
وإلى متى أرعى النجوم تعللاًحتى كأني للنجوم نديم
ومن العجائب أن قلبي يشتكيشوقاً إليك وأنت فيه مقيم

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «فوات الوفيات»