تجاوز إلى المحتوى

من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

تقي الدين الاسنائي

فيه ٣٠ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

عبد الملك بن الأعز بن عمران الثقفي الأسنائي؛ كان أديباً شاعراً، قرأ النحو والأدب على الشمس الرومي، وله ديوان شعر.

قال كمال الدين جعفر الأذفوي: اجتمعت به كثيراً، وكان متهماً بالتشيع، وتوفي باسنا سنة سبع وسبعمائة، ومن شعره ﵀:

جفوني ما تنامإلا لعلي أن أراك
فزر قد براني الشوقيا غصن الأراك
وطرفي ما رأى مثلكوقلبي قد حواك
فهو لك لم يزل مسكنفسبحان الذي أسكن
وحسنك كم به أفتنوما قصدي سواك
حبيبي آه ما أحلىهواني في هواك
فخلي الصد والهجرانولا تسمع ملام
وصلني يا قضيب البانففي قلبي ضرام
وجد للهائم الولهانيا بدر التمام
وزر يا طلعة البدرودع يا قاتلي هجري
وأرفق قد فني صبريوعد ايام وفاك
واسمح أن أقبل يامليح بالله فاك
إذا ما زاد بي وجديولا ألقى معين
وصار دمعي على خديكما الماء المعين
أفكر ألتقيك عندييطيب قلبي الحزين
لأنك نزهة الناظروشخصك في الضمير حاضر
وحبي فيك بلا آخروقولي قد كفاك
فجد واعدل وصل واوصلرضائي من رضاك
جبينك يشبه الاصلاحبنور قد هدى
وريقك من رحيق الراحبه يروى الصدى
وخدك يبهر التفاحمكلل بالندى
سباني لونه القانيفخلاني كئيب عاني
تجافى النوم أجفانيفهل عيني تراك
فذاك اليوم فيه خديأعفر في ثراك
عذولي لا تطل واقصرودع صب كئيب
تأمل من هويت وابصرإلى وجه الحبيب
وكن يا صاح مستبصرترى شيئاً عجيب
ترى من حسنه مبدعكبدر التم إذ يطلع
تحير لم تدر ما تصنعولا تعرف هداك
وتبقى مفتكر حيرانإلا إن هداك

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «فوات الوفيات»