من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
معين الدين ابن تولوا
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
عثمان بن سعيد بن عبد الرحمن بن أحمد بن تولوا، الأديب معين الدين الفهري المصري؛ ولد بتنيس سنة خمس وستمائة، وتوفي سنة خمس وثمانين وستمائة.
قال الشيخ شمس الدين: أنشدنا عنه أبو الحسين اليونيني وغيره، وتوفي بالقاهرة، وعليه تخرج الحكيم شمس الدين ابن دانيال وبه تأدب، وله معه حكايات، كان يسخر به ويضحك منه الناس؛ ومن شعره:
جمعك بين الكثيب والغصنفرق بين الجفون والوسن
يا فتنة ما وقيت صرعتهامع حذري دائماً من الفتن
باللفظ واللحظ كم ترى أبداًتسخر بي دائماً وتسحرني
وقد ألفت الغرام فيك كمافرقت بين الحياة والبدن وقال:
أما السماح فقد أقوت معالمهفما على الأرض من ترجى مكارمه
فلا يغرنك من يلقاك مبتسماًفطالما غر برق أنت شائمه
لا تتعب النفس في استخلاص راحتهامن باخلٍ لؤمه في الجود لائمه
آخى المذلة إعزازاً لدرهمهويصحب الذل من عزت دراهمه
ماذا أقول لدهرٍ عاش جاهلهغنىً ومات بسيف الفقر عالمه
قد سالم النقص حتى ما يحاربهوحارب الفضل حتى ما يسالمه وقال:
يا أهل مصرٍ وجدت أيديكمعن بسطها بالنوال منقبضه
فمذ عدمت الغذاء عندكمأكلت كتبي كأنني أرضه
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع