من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
الألقاب (٣٧٩)
عَطاء السندي أَفْلح بن يسَار ابْن عَطاء الله أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الْكَرِيم الْعَطَّار جمَاعَة مِنْهُم بدر الدّين الْعَطَّار الْمسند اسْمه أَحْمد بن شَيبَان كَمَال الدّين الْكَاتِب أَحْمد بن مَحْمُود عَلَاء الدّين بن الْعَطَّار الشَّافِعِي عَليّ بن إِبْرَاهِيم الْعَطَّار الْحَافِظ الْحسن بن أَحْمد بن الْعَطَّار الْبَغْدَادِيّ مَنْصُور بن نصر الْعَطَّار الْمَالِكِي مُحَمَّد بن أَحْمد
ابْن حَاجِب التَّمِيمِي عُطَارِد بن حَاجِب بن زُرَارَة بن عدس التَّمِيمِي وَفد على رَسُول الله ﷺ فِي طَائِفَة من وُجُوه قومه فيهم الْأَقْرَع بن حَابِس والزبرقان بن بدر وَقيس بن عَاصِم وَعَمْرو بن الْأَهْتَم والحباب بن يزِيد وَغَيرهم وَأَسْلمُوا وَذَلِكَ سنة تسع وَكَانَ سيدا فِي قومه زعيما وَقيل إِنَّمَا قدمُوا سنة عشر وَالْأول أصح
العطاردي اسْمه أَحْمد بن عبد الْجَبَّار العطاردي عَليّ بن مُحَمَّد العطاردي أَحْمد بن مُحَمَّد بن غَالب
أَبُو سعيد الآلسي الْمُؤَيد عطاف بن مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد أَبُو سعيد الآلسي الشَّاعِر بِاللَّامِ وَالسِّين الْمُهْملَة الْمَعْرُوف بالمؤيد ولد بآلس قَرْيَة بِقرب الحديثة سنة أَربع وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة وَتُوفِّي سنة سبع وَخمسين وَخَمْسمِائة وَكَانَ قد نَشأ بدجيل وَدخل بَغْدَاد وَصَارَ جاويشا فِي أَيَّام المسترشد ونظم الشّعْر وَعرف بِهِ ومدح وهجا ولجأ إِلَى خدمَة السُّلْطَان مَسْعُود بن مُحَمَّد بن ملكشاه وتفسح فِي ذكر الإِمَام المقتفى وَأَصْحَابه بِمَا لَا يَنْبَغِي فَقبض عَلَيْهِ وسجن بَعْدَمَا كَانَ أثرى واقتنى عقارا وأملاكا وَأقَام فِي السجْن عشر سِنِين إِلَى أَن عشا بَصَره من ظلمَة المطهورة واخرج فِي زمَان المستنجد وَكَانَ زيه زِيّ الأجناد ثمَّ سَافر إِلَى الْموصل وَتُوفِّي بعد خُرُوجه بِثَلَاث سِنِين وَكَانَ قبل موت المقتفى بِسنة عرض الْمُؤَيد قصَّة فَوَقع المقتفى عَلَيْهِ يفرج عَن هَذَا وَكن ضاحي نَهَار فأفرج عَنهُ وَمضى إِلَى بَيته فَاجْتمع بِزَوْجَتِهِ وبرز الْعَصْر توقيع الْخَلِيفَة يُنكر الإفراج عَنهُ وَتقدم بِالْقَبْضِ على صَاحب الْخَبَر فَإِنَّهُ الَّذِي عرض الْقِصَّة وأعيد بعد الْعَصْر إِلَى المطهورة وجاءه ولد يدعى مُحَمَّدًا كَانَ قد علقت بِهِ امْرَأَته مِنْهُ عِنْد حُضُوره إِلَيْهَا فِي ذَلِك الْيَوْم من الْحَبْس وَقد تقدم ذكر وَلَده مُحَمَّد بن الْمُؤَيد فِي المحمدين وَمن شعره // //
لعتبة من قلبِي طريف وتالدوَعتبَة لي حَتَّى الْمَمَات حبيب
وَعتبَة أقضى منيتي وأعز منعَليّ وأشهى من إِلَيْهِ أثوب
غلامية الأعطاف تهتز للصباكَمَا اهتز فِي ريح الشمَال قضيب
تعلقتها طفْلا صَغِيرا ويافعاكَبِيرا وَهَا رَأْسِي بهَا سيشيب
وصيرتها ديني ودنياي لَا أرىسوى حبها إِنِّي إِذا لمصيب
وَقد أخلقت أَيدي الْحَوَادِث جدتيوثوب الْهوى ضافى الدروع قشيب
سقى عهدها صوب العهاد بجودهملث كتيار الْفُرَات سكوب
وليتنا وَالْعرب ملق جرانهوعود الْهوى داني القطوف رطيب
وَنحن كأمثال الثريا يضمنارِدَاء على ضيق الْمَكَان رحيب
إِلَى أَن تقضى اللَّيْل وامتد فجرهوعاود قلبِي للفراق وجيب
فيا لَيْت دهري كَانَ لَيْلًا جَمِيعهوَإِن لم يكن لي فِيهِ مِنْك نصيب
أحبك حَتَّى يبْعَث الله خلقهولي مِنْك فِي يَوْم الْحساب حسيب
وألهج بالتذكار بِاسْمِك دَائِماوَإِنِّي إِذا سميت لي لطروب
فَلَو كَانَ ذَنبي أَن أَدِيم لودكمحَياتِي بذكراكم فلست أَتُوب
إِذا حضرت هَاجَتْ وساوس مهجتيوتزداد بِي الأشواق حِين تغيب
فوا أسفا لَا فِي الدنو وَلَا النَّوَىأرى عيشتي يَا عتب مِنْك تطيب
بقلبي من حبيك نَار وجنةولي مِنْك دَاء قَاتل وطبيب
فَأَنت الَّتِي لولاك مَا بت ساهراوَلَا عاودتني زفرَة ونحيب
وَمِنْه // //
لنا صديق يغر الأصدقاء وَلَانرَاهُ مذ كَانَ فِي ود لَهُ صدقا
كَأَنَّهُ الْبَحْر طول الدَّهْر تركبهوَلَيْسَ تأمن مِنْهُ الْخَوْف والغرقا
الْمُغنِي ابْن عطايا شرف الدّين مُحَمَّد بن عبد الْقَادِر عطود مولى الْأَنْصَار وَقيل مولى مزينة أَبُو هَارُون كَانَ ينزل قبَاء وَكَانَ حسن الْوَجْه طيب الْغناء وَالصَّوْت جيد الصَّنْعَة حسن الْوَجْه والمروءة فَقِيها قَارِئًا يُغني مرتجلا أدْرك دولة بني أُميَّة وَبَقِي إِلَى أول أَيَّام الرشيد وَكَانَ معدل الشَّهَادَة بِالْمَدِينَةِ وَكَانَ أَيَّام بني الْعَبَّاس مُنْقَطِعًا إِلَى سُلَيْمَان بن عجل وَتُوفِّي فِي خلَافَة الْمهْدي أَو فِي أول خلَافَة الرشيد
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع