تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

عَطِيَّة

الْقرظِيّ عَطِيَّة الْقرظِيّ لَهُ صُحْبَة وَرِوَايَة قَليلَة توفّي فِي حُدُود السّبْعين لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ الْأَرْبَعَة وَقَالَ ابْن عبد الْبر لَا أَقف على اسْم أَبِيه كَانَ من سبي قُرَيْظَة وَوجد يَوْمئِذٍ لم

ينْبت فخلي سَبيله روى عَنهُ مجاهدة وَعبد الْملك بن عُمَيْر وَكثير بن السَّائِب إِلَّا أَنه لَيْسَ فِي حَدِيث السَّائِب تَصْرِيح باسمه

السَّعْدِيّ عَطِيَّة بن عَرَفَة السَّعْدِيّ وَيُقَال لَهُ ابْن عَامر أَبُو مُحَمَّد روى عَنهُ أهل الْيمن واهل الشَّام وَهُوَ جد عُرْوَة بن مُحَمَّد بن عَطِيَّة أَتَى فِي أنَاس من بني سعد إِلَى رَسُول الله ﷺ وَكَانَ أَصْغَرهم فخلفوه فِي رِجَالهمْ ثمَّ أَتَوا رَسُول الله ﷺ فَقضى حوائجهم ثمَّ قَالَ هَل بَقِي مِنْكُم أحد قَالُوا يَا رَسُول الله غُلَام منا خلفناه فِي رحالنا فَأَمرهمْ أَن يبعثوا بِهِ إِلَيْهِ فَأَتَاهُ فَقَالَ لَهُ مَا أَغْنَاك الله فَلَا تسْأَل النَّاس شَيْئا فَإِن الْيَد الْعليا هِيَ المنطية وَإِن الْيَد السُّفْلى هِيَ المنطاة وَإِن مَال الله مسؤول ومنطي فَكَلمهُ بلغته وَتُوفِّي فِي حُدُود الثَّمَانِينَ لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه

الْمَازِني عَطِيَّة بن يسر الْمَازِني أَخُو عبد الله بن بسر وَلَهُمَا صُحْبَة توفّي فِي حُدُود الثَّمَانِينَ لِلْهِجْرَةِ روى عَنهُ مَكْحُول حَدِيث عَكَّاف بن ودَاعَة وروى لَهُ ابْن مَاجَه

ابْن قيس الْمَذْبُوح عَطِيَّة بن قيس الْمَذْبُوح قَرَأَ الْقُرْآن على أم الدَّرْدَاء وَأرْسل عَن أبي بن كَعْب وَحدث عَن مُعَاوِيَة وَعبد الله بن عَمْرو وَجَمَاعَة من الصَّحَابَة قَالَ غزوت فَارِسًا زمن مُعَاوِيَة فَبلغ نفلي مِائَتي دِينَار وَقَالَ أَبُو مسْهر مولد عَطِيَّة فِي حَيَاة النَّبِي ﷺ سنة سبع وَمَات سنة إِحْدَى وَعشْرين وَمِائَة وَكَذَا رَوَاهُ جمَاعَة عَن أبي مسْهر وَقيل توفّي سنة عشر وَمِائَة وروى لَهُ مُسلم وَالْأَرْبَعَة

الْعَوْفِيّ الْكُوفِي عَطِيَّة بن سعد بن جُنَادَة أَبُو الْحسن الْعَوْفِيّ الْكُوفِي روى

عَن ابْن عَبَّاس وَأبي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ أَبُو حَاتِم ضَعِيف يكْتب حَدِيثه وَكَذَا ضعفه غير وَاحِد قيل إِن الْحجَّاج ضربه أَرْبَعمِائَة سَوط على أَن يلعن عليا فَلم يفعل وَكَانَ شِيعِيًّا توفّي سنة إِحْدَى عشرَة وَمِائَة وروى لَهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه

أَبُو مُحَمَّد الأندلسي عَطِيَّة بن سعيد بن عبد الله أَبُو مُحَمَّد الأندلسي كَانَ عَارِفًا بأسماء الرِّجَال وَكَانَ يجوز السماع فَلذَلِك كَانَ المغارية يتحامونه توفّي سنة سبع وَأَرْبَعمِائَة

ابْن الأذخان عَطِيَّة بن عَليّ بن عَطِيَّة بن عَليّ بن الْحسن بن يُوسُف الْقرشِي الطبني القيرواني أَبُو الْفضل الْمَعْرُوف بِابْن الأذخان بِالذَّالِ وَالْخَاء المعجمتين جاور بِمَكَّة مَعَ وَالِده سِنِين وَسمع من عبد الْكَرِيم بن عبد الصَّمد بن مُحَمَّد الطَّبَرِيّ وَقدم بَغْدَاد وَكَانَ أديبا وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة وَمن شعره // //

يَا من تبرقع بالجمالفغض أبصار الْأَنَام
يَا من أَبَاحَ مهجتيبصدوده نَار الغرام
رفقا بقلب متيمأَو ردته حَوْض الْحمام
ألحاظ أنباء الْمُلُوكأَشد من وَقع السِّهَام

وَمِنْه // //

قَالُوا وانكسفت شمسهوَمَا دروا عذر عزاريه
مرْآة خديه جلاها الصِّبَافَبَان فِيهَا فِي صدغيه

جمال الدّين بن عَطِيَّة بن إِسْمَاعِيل بن عبد الْوَهَّاب بن مُحَمَّد بن عَطِيَّة بن مُسلم بن رَجَاء اللَّخْمِيّ الإسْكَنْدراني الْمَالِكِي الْعدْل الْكَبِير جمال الدّين أَبُو الْمَاضِي بن مكين الدّين توفّي فِي ذُو الْحجَّة سنة أَربع عشرَة وَسَبْعمائة وَقد زَاد على الثَّمَانِينَ

أشهرا سمع كرامات الْأَوْلِيَاء من مظفر بن عبد الْقوي وَتفرد بذلك وَكَانَ وَالِده من أَصْحَاب الصفراوي وجده روى عَن الْحَافِظ ابْن الْمفضل وجدهم عَطِيَّة أَخُو أَحْمد يرْوى عَن أبي بكر الطرطوشي

الْكُوفِي أَبُو عَطِيَّة الواعي الْكُوفِي روى عَن ابْن مَسْعُود وَعَائِشَة وَتُوفِّي قبل الثَّمَانِينَ لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْعين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.