من القائل؟
فَما في تَساقي المَوتِ في الحَربِ سُبَّةٌعَلى شارِبَيهِ فَاِسقِني مِنهُ وَاِشرَبا
البيت لقطري بن الفجاءة، من قصيدة «ألا أيها الباغي البراز تقربن»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان قطري بن الفجاءةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أَلا أَيُّها الباغي البِرازَ تَقَرَّبَنأُساقِكَ بِالمَوتِ الذُعافَ المُقَشَّبا
فَما في تَساقي المَوتِ في الحَربِ سُبَّةٌعَلى شارِبَيهِ فَاِسقِني مِنهُ وَاِشرَبا
ورد في ٤ من كتب التراث
- التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)
الباب الأول: الحماسة والافتخار
قال قطري بن الفجاءة المازني:
- الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)
الفتح على أبي الفتح (٣)
هذه المشاركة في اللفظ. ألا ترى إلى قول القائل:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال قطري بن الفجاءة
… ويدل على هذا الوجه قوله فيما بعد: فما في تساقي الموت في الحرب سبةٌ. والذعاف: سم ساعةٍ، ويقال طعامٌ مذعوفٌ. وموتٌ ذعافٌ أي وحيٌ. والمقشب: الذي قد خلط به أدويةٌ تقويه وتهيجه. وأصل القشب: الخلط، حتى قيل رجلٌ مقشبٌ، أي مخلوط الحسب باللؤم.
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ قطري بن الْفُجَاءَة تقدّمت تَرْجَمته