من القائل؟
لله لؤلؤ ألفاظ تساقطهالو كنّ للغيد ما استأنسن بالعطل
البيت للمنازي، من قصيدة «لله لؤلؤ ألفاظ تساقطها»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المنازيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
لله لؤلؤ ألفاظ تساقطهالو كنّ للغيد ما استأنسن بالعطل
ومن عيون معانٍ لو كحلن بهانجل العيون لأغناها عن الكحل
ورد في ٤ من كتب التراث
- المحمدون من الشعراء · جمال الدين القفطي (ت ٦٤٦هـ)
محمد بن أحمد الجرور
ومنها:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف السين (٢)
قَبْلَهُ:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
الْوَزير (٣)
ولمحمّد بن أَحْمد الحرون فِيهِ قصيدة مِنْهَا من الْبَسِيط
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
الوزير أبو نصر أحمد بن يوسف المنازي السليكي
ومن بدائع نظمه الذي لا تساقط مثله النجوى ولا تريق شبيهه على خدود الحبائب دمعة الشكوى، قوله يخاطب أبا العلاء، وقد فاوضه في شيء فأعجبه كلامه: