من القائل؟
يا حُسنَها لَيلةً عادَ النَهار بِهاإِنساً وَطيساً وَاِشراقاً وَلألاءا
البيت لابن طباطبا العلوي، من قصيدة «وليلة مثل يوم شمسها قمر»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن طباطبا العلويبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
وَلَيلة مِثل يَوم شَمسها قَمربَدَت بَدوَّ الضُحى ظلاء قمراءا
يا حُسنَها لَيلةً عادَ النَهار بِهاإِنساً وَطيساً وَاِشراقاً وَلألاءا
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- نثار الأزهار في الليل والنهار · ابن منظور (ت ٧١١هـ)
الباب الرابع في الهلال في ظهوره وامتلاء ربعة ونصفه وكماله والليلة المقمرة
ابن طباطبا في ليلة مقمرة
- سرور النفس بمدارك الحواس الخمس · التيفاشي (ت ٦٥١هـ)
الباب الرابع: فى الهلال فى ظهوره وامتلاء ربعه ونصفه وكماله، والليلة المقمرة
إذا البدرُ نيلَ بالهجو فليخشَ أولو الفضل ألسنَ الشعراء ... ما بقدر المديح بل خيفةَ الهجوِ أَخذنا جوائزَ الخلفاء ... ابن طباطبا في ليلة مقمرة:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ الثاني والعشرون في السماء والأزمنة والأمكنة والنبات والأشجار والنيران
وقال ابن طباطبا في وصف ليلة مقمرة: