من القائل؟
وَبِتنا يَقيناً ساقطَ الطلّ والندىمِنَ الليلِ بردا يمنة عطرانِ
البيت لخيرة أم ضيغم البلوية، من قصيدة «وثبنا خلاف الحي لا نحن منهم»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان خيرة أم ضيغم البلويةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَثبنا خلافَ الحيّ لا نحنُ منهموَلا نحنُ بِالأعداءِ مُختلطانِ
وَبِتنا يَقيناً ساقطَ الطلّ والندىمِنَ الليلِ بردا يمنة عطرانِ
نَذود بِذكرِ اللَّه عنّا مِنَ الصباإِذا كانَ قلبانا بنا يجفانِ
ورد في ٥ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الثامن: مَن كانَ ظريفاً فليكنْ عفيفاً
أنشدني أحمد بن يحيى عن زبير عن محمد بن إسحاق عن مؤمل بن طالوت من أهل وادي القرى عن حمزة بن أبي ضيغم:
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
قصيدة جميل بن معمر التي أولها: وقلت لها اعتللت بغير ذنب ... وشر الناس ذو العلل البخيل
قَالَ عبد الرحمن، قَالَ عمي: فحدثت بهذا الحديث رجلاً من ولد جعفر بن أبي طالب، فقَالَ: كانت خيرة بنت أبي ضيغم البلوية تهوى ابن عم لها، وذكر مثل الحديث، فقَالَت: وأملى علينا هذه الأبيات أَبُو عبد الله وقَالَ: أنشدناها أحمد بن يحيى لأم ضيغم البلوية:
- الموشى · الوشاء (ت ٣٢٥هـ)
علي بن أبي طالب والمؤذن
ومما أستحسنه في العفة، أيضاً، ما أنشدنيه أحمد بن يحيى ثعلب لبعض نساء العرب:
- كنز الكتاب ومنتخب الأدب · البونسي (ت ٦٥١هـ)
فصل (٢)
وقرأت في (النوادر) لأبي علي قول أم ضيغم البلوية في معنى العفاف:
- تاريخ آداب العرب · مصطفى صادق الرافعي (ت ١٣٥٦هـ)
الشاعرات
ولم يكن نساء العرب يقلن في الغزل ووصف الهوى إلا قليلًا، لمكان المرأة بينهم وشدة الغيرة فيهم، ثم لا يكون غزلهن إلا عفيفًا، كهذه الأبيات التي رواها ثعلب لامرأة من العرب تقول فيها تصف خلوة مع حبيبها: