تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَكَأَنَّما أَثرُ النِعاجِ بِجَوِّهابِمَدافِعِ الرُكنَينِ وَدعُ جَواري

البيت للمَخَبَّل السَعدي، من قصيدة «أعرفت من سلمى رسوم ديار»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المَخَبَّل السَعديبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

أَعَرَفتَ مِن سَلمى رُسومَ دِيارِبِالشَطِّ بَينَ مُخَفِّقٍ وَصَحارِ

وَكَأَنَّما أَثرُ النِعاجِ بِجَوِّهابِمَدافِعِ الرُكنَينِ وَدعُ جَواري

وَسَأَلتُها عَن أَهلِها فَوَجَدتُهاعَمياءَ جافِيَةً عَنِ الأَخبارِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وكأننما
متفاعلن
///o//o
أثرل نعا
مستفعلن
/o/o//o
ج بجووها
متفاعلن
///o//o
بمداف
فعولن
///o/
عل ركنين
مفاعيلن
/o/o/o/
ودع ج
فعول
/o//
واري
فعولن
/o/o

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة