من القائل؟
ذَكَرَ الرَبابَ وَذِكرُها سُقمُفَصَبا وَليسَ لِمَن صَبا حِلمُ
البيت للمَخَبَّل السَعدي، من قصيدة «ذكر الرباب وذكرها سقم»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المَخَبَّل السَعديبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
ذَكَرَ الرَبابَ وَذِكرُها سُقمُفَصَبا وَليسَ لِمَن صَبا حِلمُ
وَإِذا أَلَمَّ خَيالُها طُرِفَتعَيني فَماءُ شؤونِها سَجمُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٢١) وقال المخبل السعدي
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
المخبل السعدي
وقال المخبل واسمهُ ربيعة بن مالك بن قتال بن أنفِ الناقة واسمه جعفر بن قريع بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم بن مر وإنما لقب المخبل لخبلٍ كان به وهي مفضلية وقرأتها حفظاً على شيخي أبي محمد بن الخشاب في جملة المفضليات:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الأَغْدِرَةُ
جمع غدير الماء، وهو ما غادره السّيل في مستنقع من الأرض، نحو جريب وأجربة، ونصيب وأنصبة، وهو من جموع القلّة، أغدرة السيدان: موضع وراء كاظمة بين البصرة والبحرين يقارب البحر، قال المخبّل السعدي: