من القائل؟
لَم تَعتَذِر مِنها مَدافِعُ ذيضالٍ وَلا عُقبٌ وَلا الزَخمُ
البيت للمَخَبَّل السَعدي، من قصيدة «ذكر الرباب وذكرها سقم»، وهو البيت رقم ١٩ فيها، من ٤٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المَخَبَّل السَعديبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
وَيَضُمُّها دونَ الجَناحِ بِدَفِّهِوَتَــــحُــــفُّهُنَّ قَوادِمٌ قَتمُ
لَم تَعتَذِر مِنها مَدافِعُ ذيضالٍ وَلا عُقبٌ وَلا الزَخمُ
وَتُضِلُّ مَدراها المَواشِطُ فيجَــــعــــدٍ أَغَمَّ كَأَنَّهُ كَرمُ
ورد في ٤ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٢١) وقال المخبل السعدي
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
المخبل السعدي
وقال المخبل واسمهُ ربيعة بن مالك بن قتال بن أنفِ الناقة واسمه جعفر بن قريع بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم بن مر وإنما لقب المخبل لخبلٍ كان به وهي مفضلية وقرأتها حفظاً على شيخي أبي محمد بن الخشاب في جملة المفضليات:
- معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
الراء والخاء
الرّخيم: بضمّ أوله، على لفظ التصغير أيضا: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم ذروة. وورد فى شعر المخبّل: الرّخم، بضمّ أوله، وإسكان ثانيه مكبّرا، فلا أدرى أهو غير هذا أم أراد الرّخيم. فلم يستقم له الوزن إلّا بتكبيره، قال:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب الزاي والخاء وما يليهما
أتانا بطعام له زخمة: وهو موضع قرب مكّة، عن نصر، وقال طرفة، وقيل المخبّل السعدي: