تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَإِن جَلست فَدُميَةُ بَيتِ عيدٍتُصانُ فَلا تُرى إِلا لِماما

البيت للمتوكل الليثي، من قصيدة «قفي قبل التفرق يا أماما»، وهو البيت رقم ٢٠ فيها، من ٦٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتوكل الليثيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

وَإِن قامَت تأمَّلَ مَن رآهاغَمامَةَ صَيفٍ وَلجَت غَماما

وَإِن جَلست فَدُميَةُ بَيتِ عيدٍتُصانُ فَلا تُرى إِلا لِماما

إِذا تَمشي تَقولُ دَبيبَ سَيلٍتَعرَّجَ ساعَةً ثُمَّ اِستَقاما

ورد في ٣ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    نسب المتوكّل الليثي وأخباره

    قال الطوسيّ قال الأصمعيّ: كانت للمتوكل بن عبد اللّه الكنانيّ امرأة يقال لها رهيمة - ويقال أميمة - وتكنى أمّ بكر، فأقعدت، فسألته الطلاق، فقال: ليس هذا حين طلاق. فأبت عليه، فطلقها، ثم إنها برئت بعد الطلاق، فقال في ذلك:

  • المرقصات والمطربات · ابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)

    نسب المتوكل الليثي وأخباره مع الجارية أميمة

    قال الطوسي: قال الأصمعي: كانت للمتوكل بن عبد الله الكناني امرأة يقال لها رهيمة ويقال أميمة وتكنى أم بكر فأقعدت فسألته الطلاق فقال: ليس هذا حين طلاق، فأبت عليه فطلقها. ثم أنها برئت بعد الطلاق فقال في ذلك:

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    المتوكل الليثي

    وقال المتوكل في امرأته أم بكر وكانت سألته الطلاق، فطلقها، وندم، ويمدح فيها عكرمة بن ربعي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة