من القائل؟
كَأَنّي مِن تَذكُّرِ أُمِّ بَكرٍجَريحُ أَسِنَّةٍ يَشكو كِلاما
البيت للمتوكل الليثي، من قصيدة «قفي قبل التفرق يا أماما»، وهو البيت رقم ٢٤ فيها، من ٦٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتوكل الليثيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
أُحِبُّ دنُوَّها وَتحِبُّ نَأييوَتَعتامُ الثناءَ لَها اعتِياما
كَأَنّي مِن تَذكُّرِ أُمِّ بَكرٍجَريحُ أَسِنَّةٍ يَشكو كِلاما
تَساقَطُ أَنفُساً نَفسي عَلَيهاإِذا سَخِطت وَتغتَمُّ اِغتِماما
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
نسب المتوكّل الليثي وأخباره
قال الطوسيّ قال الأصمعيّ: كانت للمتوكل بن عبد اللّه الكنانيّ امرأة يقال لها رهيمة - ويقال أميمة - وتكنى أمّ بكر، فأقعدت، فسألته الطلاق، فقال: ليس هذا حين طلاق. فأبت عليه، فطلقها، ثم إنها برئت بعد الطلاق، فقال في ذلك:
- المرقصات والمطربات · ابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)
نسب المتوكل الليثي وأخباره مع الجارية أميمة
قال الطوسي: قال الأصمعي: كانت للمتوكل بن عبد الله الكناني امرأة يقال لها رهيمة ويقال أميمة وتكنى أم بكر فأقعدت فسألته الطلاق فقال: ليس هذا حين طلاق، فأبت عليه فطلقها. ثم أنها برئت بعد الطلاق فقال في ذلك:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
المتوكل الليثي
وقال المتوكل في امرأته أم بكر وكانت سألته الطلاق، فطلقها، وندم، ويمدح فيها عكرمة بن ربعي: