من القائل؟
قَد كانَ ما كُلِّفتُهُ زَمَناًيا طَلُّ مِن وَجدٍ بِكُم يَكفي
البيت لعلية بنت المهدي، من قصيدة «قد كان ما كلفته زمنا»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان علية بنت المهديبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
قَد كانَ ما كُلِّفتُهُ زَمَناًيا طَلُّ مِن وَجدٍ بِكُم يَكفي
حَتّى أَتَيتُكَ زائِراً عَجِلاًأَمشي عَلى حَتفٍ إِلى حَتفي
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار عليّة بنت المهديّ ونسبها ونتف من أحاديثها
أخبرني محمد قال حدّثنا عون بن محمد الكنديّ قال حدّثنا سعيد بن إبراهيم قال: كانت عليّة تحب أن تراسل بالأشعار من تختصّه، فاختصّت خادما يقال له «طلّ» من خدم الرشيد، فكانت تراسله بالشعر، فلم تره أيّاما، فمشت على ميزاب وحدّثته وقالت في ذلك:
- نور الطرف ونور الظرف · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
جملة من النظم والنثر فقي وصف النَّوْر والزهر
وأقامت أياماً فلم تره، فمشت على ميزاب حتى رأته وحدثته وقالت له:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
وأمّا عليّة بنت المهدىّ
وعن سعيد بن هريم قال: كانت عليّة بنت المهدىّ تحبّ أن تراسل بالأشعار من تختصّه، فاختصّت خادما يقال له طلّ من خدم الرشيد، تراسله بالشعر. فلم تره أيّاما؛ فمشت على ميزاب وحدّثته ثم قالت في ذلك:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
علية بنت المهدي
يتقدم، فكان على ذلك وهي أشدّ ما كانت به ولوعا، وإليه نزوعا، تتشكى الظمأ، ولا ترى الماء إلا ممنوعا، ومضت عليها أيام لا تراه، فمشت على ميزاب مخاطرة في هواه، فلما وصلت إليه أنشدت من حرقتها عليه: