قَد كانَ ما كُلِّفتُهُ زَمَناً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد كانَ ما كُلِّفتُهُ زَمَناًيا طَلُّ مِن وَجدٍ بِكُم يَكفي
حَتّى أَتَيتُكَ زائِراً عَجِلاًأَمشي عَلى حَتفٍ إِلى حَتفي
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة · آخر مراجعة ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علية بنت المهدي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار علية بنت المهدي ونسبها ونتف من أحاديثها، البيتين ١ و٢
- «نور الطرف ونور الظرف»: جملة من النظم والنثر فقي وصف النور والزهر، البيت ١
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: وأما علية بنت المهدى، البيتين ١ و٢
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: علية بنت المهدي، البيت ١
أبيات مشهورة منها(١)
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.