من القائل؟
ما مر بؤس ولا نعيمإلا ولي فيهما نصيب
البيت لسليمان بن وهب، من قصيدة «نوائب الدهر أدبتني»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان سليمان بن وهببحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
قد ذقت حلوا وذقت مراكذاك عيش الفتى ضروب
ما مر بؤس ولا نعيمإلا ولي فيهما نصيب
كذاك من صاحب اللياليتغذوه من درها الخطوب
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار سليمان بن وهب وجمل من أحاديثه تصلح لهذا الكتاب
أخبرني محمد بن يحيى الباقطاني: قال: حدّثنا الحسين بن يحيى الباقطاني قال: كنت آلف سليمان بن وهب كثيرا، وأخدمه وأحادثه، وكان يخصّني ويأنس بي. فأنشدني لنفسه يذكر نكبته في أيام الواثق: صوت
- الفرج بعد الشدة · المحسن التنوخي (ت ٣٨٤هـ)
قصَّة حائك الْكَلَام
فَقلت: أَلَسْت زعمت أَنَّك حائك؟ فَقَالَ: أَنا، أصلحك الله، حائك كَلَام، وَلست بحائك نساجة، ثمَّ أنشأ يَقُول:
- إعتاب الكتاب · ابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)
سليمان بن وهب
وكان الحسن آلى ألا يذوق طعاماً طيباً، ولا يشرب شراباً حتى يتخلص أخوه، فوفى بذلك، وقال سليمان في نكبته:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الميم (٥)
مَا مُدَّةُ العُمْرِ إِلَّا مُنتهَى نَفْسٍ. البَيْتُ بَنْدارُ بنُ الحُسَيْن: