من القائل؟
إِلى غيطانِهِ الفيحِإِلى بِركَتِهِ الغَنّا
البيت لعمرو الوَرّاق، من قصيدة «أرى قلبي قد حنا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو الوَرّاقبحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن
البيت في سياقه
أَرى قَلبي قَد حَنّاإِلى دَيرِ مَريحَنّا
إِلى غيطانِهِ الفيحِإِلى بِركَتِهِ الغَنّا
إِلى ظَبيٍ مِن الإِنسِيَصيدُ الإِنسَ وَالجِنّا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الهزج، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- الديارات · الشابشتي (ت ٣٨٨هـ)
دير مريحنا
… وهو الآن المستولي على الدير والقيم به وبمن فيه. وقد بنى إلى جانبه بناء ينزله المجتازون، فيقيم لهم الضيافة ويحسن لهم القرى. وقد قيل في هذا الدير أشعار ووصف طيبه ونزهته. فمن ذلك قول عمرو بن عبد الملك الوراق:
- الخزل والدأل بين الدور والدارات والديرة · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الباب الثالث القولُ في ذكرِ الديرةِ التي مفردُهَا دَيْرٌ (٤)
وفي هذا الدير يقول عمرو بن عبد الملك الوراق:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
ديارات الأساقف
عبدون الراهب، وكان من الملكيّة. بناها فعرفت به. وفي هذا الدير يقول عمرو بن عبد الملك الوراق: