من القائل؟
لَولا الحَياءُ وَأَنَّني مشهورُوَالعيبُ يعلَقُ بِالكَبيرِ كَبيرُ
البيت لمنصور بن اسماعيل الفقيه، من قصيدة «لولا الحياء وأنني مشهور»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان منصور بن اسماعيل الفقيهبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
لَولا الحَياءُ وَأَنَّني مشهورُوَالعيبُ يعلَقُ بِالكَبيرِ كَبيرُ
لحللتَ منزلنا الَّذي نحتلُّهولكانَ منزِلنا هو المهجورُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
من ترجمة منصور الفقيه، وأخباره
ورأيت له فى أكثر النسخ- على أنّ أكثر الناس يرويه لإبراهيم بن المهدى، وهو الصحيح-:
- نور الطرف ونور الظرف · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
جملة من النظم والنثر فقي وصف النَّوْر والزهر
هذا من قول إبراهيم بن المهدي، وتمثل به إسماعيل بن إسحاق القاضي، [وقد كان] رأى غلاماً جميلاً:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم
كنت عند إسماعيل بن إسحاق القاضي في منزله، فخرج يريد صلاة العصر ويدي في يده، فمرّ بابن البري وكان غلاما جميلا فنظر إليه فقال وهو يمشي إلى المسجد:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
قَاضِي بَغْدَاد الْمَالِكِي
… بِإِسْنَاد رَفعه إِلَى أبي الْعَبَّاس ابْن الْهَادِي قَالَ كنت عِنْد إِسْمَاعِيل بن إِسْحَاق القَاضِي فِي منزله فَخرج يُرِيد صَلَاة الْعَصْر ويدي فِي يَده فَمر ابْن البزي وَكَانَ غُلَاما جميلاً فَنظر إِلَيْهِ وَقَالَ وَهُوَ يمشي فِي الْمَسْجِد من الْكَامِل