من القائل؟
مَن كان يَخشى زُحلاأَو كان يرجو المُشتَري
البيت لمنصور بن اسماعيل الفقيه، من قصيدة «من كان يخشى زحلا»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان منصور بن اسماعيل الفقيهبحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
البيت في سياقه
مَن كان يَخشى زُحلاأَو كان يرجو المُشتَري
فَإِنَّني منه وَإِنكان أَبي مِنه بَري
تقطيع البيت وبحره
على بحر الرجز، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- التمثيل والمحاضرة · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
المنجمون
علم النجوم على العقول وبال. منصور الفقيه:
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
الباب الثالث في ذكر مشايخه الجلة، هداة الناس ونجوم الملة، وما يتعلق بذلك من الأخبار (٥)
ومنه: خرج عمر بن عبد العزيز في سفر ليلاً، فقال له رجل: انظر إلى القمر ما أحسنه، فنظر فقال: قد علمت أنك أردت نزوله بالدبران، ونحن لا نتطير بذلك ولا نعتقده:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
منصور بن إسماعيل بن عمر
… إن شهد عليه آخر بمثل ما شهد به عليه ابن الربيع ضربت عنقه، فخاف على نفسه ومات، وكانت وفاته في جمادى الأولى سنة ست وثلاثمائة. وله مصنفات في الفقه منها: كتاب الواجب. وكتاب المستعمل. وزاد المسافر، وغير ذلك. ومن شعره: