من القائل؟
الريح أقودُ ما يكونُ لأنّهاتُبدي خفايا الردفِ والأعكانِ
البيت لابن سعيد المغربي، من قصيدة «الريح أقود ما يكون لأنها»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن سعيد المغربيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
الريح أقودُ ما يكونُ لأنّهاتُبدي خفايا الردفِ والأعكانِ
وتميلُ الأغصانَ بعد إبائِهاحتّى تُقَبّلَ أوجُهَ الغُدرانِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
ابن سعيد المغربي
حكي أنه كان يوماً في جماعة " من " شعراء عصره المصريين، وفيهم أبو الحسين الجزار، فمروا في طريقهم بمليح نائم تحت الشجرة، وقد هب الهوا فكشف ثيابه عنه فقالوا: قفوا بنا لينظم كل منا في هذا شيئاً، فابتدر الأديب نور الدين فقال:
- مطالع البدور ومنازل السرور · الغزولي (ت ٨١٥هـ)
الباب التاسع في النسيم ولطافة هبوبه
حكي أن نور الدين علي بن سعيد صاحب المرقص والمطرب مر مع جماعة من الأدباء المصريين ومنهم أبو الحسين الجزار فمروا في طريقهم بمليح نائم تحت شجرة وقد هب الهوى فكشف ثيابه عنه، فقال أبو الحسين الجزار قفوا لينظم كل واحد منا في هذا شيئاً، قال فما لبث ان قال نور الدين:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر ما جاء فى وصف الهواء وتشبيهه
وقال ابن سعيد الأندلسىّ:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن سعيد المغربي
… حكى أنَّه كَانَ فِي جمَاعَة من شعراء عصره المصريين وَفِيهِمْ أَبُو الْحُسَيْن الجزَّار فمرُّوا فِي طريقهم بمليح نَائِم تَحت شَجَرَة وَقد هبَّ الْهَوَاء فكشف ثِيَابه عَنهُ فَقَالُوا قفوا بِنَا لينظم كلٌّ منَّا فِي هَذَا شَيْئا فابتدر الأَديب نور الدّين وَقَالَ