من القائل؟
إِذا ماتَ عَمرٌو قُلتُ لِلخَيلِ أَوطِئوازُبَيداً فَقَد أَودى بِنَجدَتِها عَمرُو
البيت للعباس بن مرداس، من قصيدة «إذا مات عمرو قلت للخيل أوطئوا»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان العباس بن مرداسبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر عمرو بن معديكرب وأخباره
… فأما عامر بن الطّفيل فسريع الطّعن على الصوت، وأما عتيبة فأوّل الخيل إذا غارت، وآخرها إذا آبت. وأما عنترة فقليل الكبوة، شديد الكلب. وأما السّليك فبعيد الغارة، كالليث الضاري. قالوا: فما تقول في العباس بن مرداس؟ قال: أقول فيه ما قال فيّ:
- المستطرف في كل فن مستظرف · الأبشيهي (ت بعد ٨٥٠هـ)
الطبقة الأولى: الذين أدركوا الجاهلية والإسلام
وكان من الشعراء المعدودين، وفيه يقول العباس بن مرداس:
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب الحادي والستون الغزو، والقتل، والشهادة، وذكر الحرب، والأسلحة، والهزيمة، والغارة، والشجاعة والجبن، وما أشبه ذلك
عمر ﵁: لا تزالون أصحاء ما نزعتم ونزوتم وكان إذا رأى عمرو بن معد يكرب قال: الحمد الله الذي خلقنا وخلق عمرا. العباس بن مرداس: