تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ولكنما أفشاه دمعي وربماأتى المرء ما يخشاه من حيث لا يدري

البيت لابن قنبر المازني، من قصيدة «وحق الذي في القلب منك فإنه»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن قنبر المازنيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وحق الذي في القلب منك فإنهعظيم لقد حصنت سرك في صدري

ولكنما أفشاه دمعي وربماأتى المرء ما يخشاه من حيث لا يدري

فهب لي ذنوب الدمع إني أظنهبما منه يبدو إنما يبتغي ضري

ورد في ٣ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار ابن قنبر ونسبه

    أخبرني محمّد بن الحسين الكنديّ مؤدّبي قال: حدّثني علي بن محمّد النّوفلي قال: حدّثني عمي قال: دخل الحكم بن قنبر على عمّي - وكان صديقا له - فبشّ به ورفع مجلسه، وأظهر له الأنس والسرور، ثم قال: أنشدني أبياتك الّتي أقسمت فيها بما في قلبك. فأنشده:

  • محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

    الحدّ الثالث عشر في الغزل وما يتعلّق به (٢)

    إفصاح الدمع بالسرّ: قال البحتري:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    أَبُو عَليّ الْوراق

    وَهُوَ الْقَائِل وَقيل إِنَّهَا لغيره

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة