من القائل؟
وَنُكرِمُ جارَنا ما دامَ فيناوَنُتبِعُهُ الكَرامَةَ حَيثُ مالا
البيت لعمرو بن الأَهتم، من قصيدة «ونكرم جارنا ما دام فينا»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو بن الأَهتمبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٨ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الرَّابِع وَالتِّسْعُونَ بعد الْخَمْسمِائَة
… وحد قدامَة الْمُبَالغَة بِأَن قَالَ: هِيَ أَن يذكر الْمُتَكَلّم حَالا من الْأَحْوَال لَو وقف عِنْدهَا لأجزأت فَلَا يقف حَتَّى يزِيد فِي معنى مَا ذكره مَا يكون أبلغ فِي معنى قَصده كَقَوْلِه:
- جواهر البلاغة · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
(٢١) المبالغة
(٢) وإغراق: إن كان الادعاء للوصف من الشدة أو الضعف ممكنًا عقلًا، لا عادة، كقوله:
- نقد الشعر · قدامة بن جعفر (ت ٣٣٧هـ)
المبالغة
وهي أن يذكر الشاعر حالاً من الأحوال في شعر لو وقف عليها لأجزأه ذلك في الغرض الذي قصده، فلا يقف حتى يزيد في معنى ما ذكره من تلك الحال ما يكون أبلغ فيما قصد له، وذلك مثل قول عمير بن الأيهم التغلبي:
- الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
الفصل الحادى عشر فى المبالغة
زيادة تؤكده، ويلحق به لاحقة تؤيده. كقول عمير بن الأهتم التغلبى:
- تحرير التحبير · ابن أبي الإصبع (ت ٦٥٤هـ)
باب الإفراط في الصفة
وحد قدامة المبالغة بأن قال: هي أن يذكر المتكلم حالاً من الأحوال لو وقف عندها لأجزأت، فلا يقف حتى يزيد في معنى ما ذكره ما يكون أبلغ في معنى قصده، كقول عمرو بن الأهتم التغلبي وافر:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
المبالغة
غير أن هذا الحد للمبالغة بالمعنى الشامل للإغراق, والغلو, والتبليغ. لا للتبليغ وحده كما توهمه ابن حجة. ويدلك على ذلك إنه مثل لها بما مثل من غير للإغراق وهو:
- عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح · بهاء الدين السبكي (ت ٧٧٣هـ)
المبالغة
وإن كان ممكنا عقلا لا عادة: فإغراق؛ كقوله:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
وأما المبالغة
- وتسمّى التبليغ والإفراط فى الصفة- فقد حدّها قدامة بأن قال: هى أن يذكر المتكلّم حالا من الأحوال لو وقف عندها لأجزأت فلا يقف حتى يزيد فى معنى ما ذكره ما يكون أبلغ فى معنى قصده، كقول عمير بن كريم التغلبىّ: