من القائل؟
وكأَنَّ الجوزاءَ لما اسْتقلتْوتـــــدلَّت سُـــــرادِقٌ مَــــمْــــدودُ
البيت لعمرو بن عروة، من قصيدة «وبدا النجم في السماء سحيرا»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو بن عروةبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
وتدلَّتْ بناتُ نعشٍ فعادَتْمِثْلَ نعشٍ عليهِ ثوْبٌ جَديدُ
وكأَنَّ الجوزاءَ لما اسْتقلتْوتـــــدلَّت سُـــــرادِقٌ مَــــمْــــدودُ
ورد في ٤ من كتب التراث
- التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)
الثريا
وأنشدَ الطائي
- معجم الشعراء · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
باب ذكر من اسمه عمرو (٢)
وله:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر ما قيل فى وصف الكواكب وتشبيهها
وقال آخر:
- البصائر والذخائر · أبو حيان التوحيدي (ت نحو ٤٠٠هـ)
الجزء الخامس (٢)
أهدى رجل إلى ملك هدية فأظهر الغم بها، فقال له له جلساؤه في ذلك فقال: وكيف لا أغتم وهي لا تخلو أن تكون من مبتدئ أتقلد له يداً، أو من رجل قلدته نعمة فأكون قد أخذت منه على نعمتي جزاء؟! وأنشد الخفيف