من القائل؟
كَأَنَّ غُضونَهُنَّ مُتونُ غُدرٍتُصَفِّقُها الرِياحُ إِذا جَرَينا
البيت لعمرو بن كلثوم، من قصيدة «ألا هبي بصحنك فاصبحينا»، وهو البيت رقم ٨٠ فيها، من ١٢٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو بن كلثومبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
إِذا وُضِعَت عَلى الأَبطالِ يَوماًرَأَيتَ لَها جُلودَ القَومِ جونا
كَأَنَّ غُضونَهُنَّ مُتونُ غُدرٍتُصَفِّقُها الرِياحُ إِذا جَرَينا
وَتَحمِلُنا غَداةَ الرَوعِ جُردٌعُرِفنَ لَنا نَقائِذَ وَاَفتُلينا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند ابن الأنباري
من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»
كأن متونهن متون غدر، شبه فضول الدرع التي تشنج منها بمتون غدر. وقال أبو جعفر: إنما يصف تدريج الدرع وحسن نسجها، فشبها بطرائق الماء إذا هبت عليه الريح. و (متونها): ظهورها. ويروى: (إذا عرينا) فمعناه إذا أصابتهن الريح الباردة. والعرية عندهم: الريح الباردة، وكذلك القرة، والحرجف والصرصر. والبليل: التي فيها برد وندى وتصفقها الرياح صلة غدر، وأصله غدُر فسكنّت الدال تخفيفا. وهو كقولهم: كتاب كُتُب وكتْب. ويروى: (كأن غضونهن)، أي تكسرهن.
شرحه عند الخطيب التبريزي
من «شرح القصائد العشر»
ويروى (كأن غضونهن متون غُدر) والمتون: الأوساط، والغُدر: جمع غدير. قال ابن السكيت: شبه الدروع في صفائها بالماء في الغدر، وقيل: شبه تشنج الدروع بالماء في الغدير إذا ضربته الرياح فصارت له طرائق، وقوله إذا جرينا) سناد؛ لأن الياء إذا انفتح ما قبلها لم يتم لينها، فقوله: (جرينا) مع قوله (أندرينا) عيب من عيوب الشعر.
شرحه عند الزوزني
من «شرح المعلقات السبع»
الغُدْر: مخفّف غُدُر وهو جمع غدير. تصفقه: تضربه، شبه غضون الدرع بمتون الغدران إذا ضربتها الرياح في جريها، والطرائق التي تـُرَى في الدروع بالتي تراها في الماء إذا ضربته الريح.
ورد في ١ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الرابع والتسعون: ذكر الخطأ في القول والأوزان دون الخطأ في الإعراب والمعاني
فمن عيوب الشعراء المساندة والأكفاء والمزاحفة والأقواء والتضمين والإيطاء والخرم. فأمَّا المساندة فهي اختلاف الإعراب في أرداف القوافي مثل قول عمرو بن كلثوم: