من القائل؟
فَآبوا بِالنِهابِ وَبِالسَباياوَأُبنا بِالمُلوكِ مُصَفَّدينا
البيت لعمرو بن كلثوم، من قصيدة «ألا هبي بصحنك فاصبحينا»، وهو البيت رقم ٧٤ فيها، من ١٢٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو بن كلثومبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
فَصالوا صَولَةً فيمَن يَليهِموَصُلنا صَولَةً فيمَن يَلينا
فَآبوا بِالنِهابِ وَبِالسَباياوَأُبنا بِالمُلوكِ مُصَفَّدينا
إِلَيكُم يا بَني بَكرٍ إِلَيكُمأَلَمّا تَعرِفوا مِنّا اليَقينا
شرحه عند ابن الأنباري
من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»
قوله (فآبوا) معناه فرجعوا. والأواب: الرجاع. قال عبيد: وكل ذي غيبةٍ يئوبُ ... وغائبُ الموت لا يئوب و (النهاب): الغنائم وما ينتهب. والصفاد والصفد: الغل. وجمع الصفد أصفاد. قال الله تعالى: (مُقَرَّنينَ في الأصفاد)، فمعناه في الأغلال. وقال الشاعر: ولقد علمتُ ليَغْلِبنَّ محمدٌ ... ولينَزِلنَّ بها إلى أصفادِ وقال أبو جعفر: معنى البيت ظفرنا بهم فلم نلتفت إلى أسلابهم ولا أموالهم، وعمدنا إلى ملوكهم فصفدناهم في الحديد. قال: وهذا أمدح وأشرف. وهو بمنزلة قول عنترة: يُخبرْك مَن شهِد الوَقيعة أنَّني ... أغشَى الوغَى وأعفُّ عند المغنَمِ أي لا أطلب المال، إنما أطلب الرجال. ومصفدين نصب على الحال من الملوك.
شرحه عند الخطيب التبريزي
من «شرح القصائد العشر»
آبوا: رجعوا، والنهاب: جمع نهب والمصفدون: المغللون بالأصفاد، الواحد صفد وهو الغُل، يقول: ظفرنا بهم فلم نلتفت إلى أسلابهم ولا أموالهم، وعمدنا إلى ملوكهم فصفدناهم في الحديد.
شرحه عند الزوزني
من «شرح المعلقات السبع»
النِّهاب: الغنائم، الواحد نهب. الأوب: الرجوع، التصفيد: التقييد، يقال: صَفَدْته وَصَفَّدْتُه أي قيدته وأوثقته. يقول: فرجع بنو بكر بالغنائم والسبايا ورجعنا مع الملوك مقيدين، أي اغتنموا الأموال وأسرنا الملوك.
ورد في ١٣ كتابًا من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ
وَقَالَ عَمْرو بن كُلْثُوم
- جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)
معلقة عمرو بن كلثوم الوافر
- أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
صدر من سرقاته
وقال عمرو بن كلثوم:
- شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
معلقة عمرو بن كلثوم التغلبي
صال فلان على فلان: ترفع عليه، يقول: حملوا حملة فيمن يليهم وحملنا حملة فيمن يلينا، وقال (فيمن يليهم) على لفظ من، ولو كان على المعلقال (فيمن يلُونهم).
- شرح نقائض جرير والفرزدق · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
حديث يوم ذي طُلوح (٤)
وقضاعة على آكل المُرار من كندة، وعلى بكر بن وائل. ففي ذلك يقول عمرو بن كلثوم:
- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)
قصيدة عنترة بن شداد وقصيدة عمرو بن كلثوم (٥)
قولهم: صال فلان عليَّ، أي ترفَّع عليّ. وأصل الصيال تخمط الفحل ووثوبه عليه.
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
عمرو بن كلثوم
وقال عمرو بن كلثوم التغلبي، وليس في ديوانه سواها إلاّ قطيعتان من الشعر:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
حسن الإتباع
وقال عمر بن كلثومك