من القائل؟
وَثَدياً مِثلَ حُقِّ العاجِ رَخصاًحَصاناً مِن أَكُفِّ اللامِسينا
البيت لعمرو بن كلثوم، من قصيدة «ألا هبي بصحنك فاصبحينا»، وهو البيت رقم ١٥ فيها، من ١٢٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو بن كلثومبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
ذِراعَي عَيطَلٍ أَدماءَ بِكرٍهِجانِ اللَونِ لَم تَقرَأ جَنينا
وَثَدياً مِثلَ حُقِّ العاجِ رَخصاًحَصاناً مِن أَكُفِّ اللامِسينا
وَمَتنَي لَدنَةٍ سَمَقَت وَطالَترَوادِفُها تَنوءُ بِما وَلينا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند ابن الأنباري
من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»
أراد: تريك ذراعي عيطل وتريك ثديا في بياضه ونتوه مثل حق العاج. (حصانا): عفيفة في قول أبي عمرو. وقال غيره: الحصان: التي قد تحصنت من الريب بزوج. (من أكف اللامسين)، يقول: لم تمسها أكف الناس. ويقال امرأة حصان من نسوة حصائن، أي عفائف. قال حسان: حَصان رَزَان لا تُزَنُّ بريبة ... وتُصبح غَرثَى من لُحوم الغوافل وقال أبو عبيدة: يقال امرأة حاصن للعفيفة. وأنشد للعجاج: وحاصنٌ من حاصات مُلْسِ ... من الأذى ومن قراف الوَقْسِ الوقس: الجرب، والقراف: الدنو منه. ويقال امرأة حصان بينة الحصانة والحصُن والحصْن. وقد أحصنت وحصُنت. قالت امرأة من العرب وخرجت إلى الطريق فنظرت إلى شاب فغازلها، فلما رجعت إلى أمها قالت: يا أمتَّي أبصَرَني راكبٌ ... يسير في مسحَنْفرٍ لاحبِ ما زلتُ أحثِي التُّربَ في وجههِ ... عَمداً وأحمِي حَوزةَ الغائبِ فأجابتها: الحُصْنُ أدنَى لو تريدينَه ... مِن حَثْيكِ التربَ على الراكبِ ويروى: (لو تأييته). والثدي نسق على ذراعي عيطل، ومثل ورخصا وحصانا من نعت الثدي، ومن صلة حصان. ويجوز أن ينتصب حصانا على الحال من الضمير الذي في تريك.
شرحه عند الخطيب التبريزي
من «شرح القصائد العشر»
أي تريك ذراعي عيطل، وتريك ثديا كحق العاج في بياضه ونتوه، والرحض: اللينة، والحصان: العفيفة، وقيل: التي تحصنت من الريب، واللامسون: أهل الريبة، وقوله: (حصانا) يجوز أن يكون من نعت الثدي، ويجوز أن يكون حالا من المضمر الذي في (تُريك).
شرحه عند الزوزني
من «شرح المعلقات السبع»
رخصًا: لينا. حصانًا: عفيفة. يقول: وتريك ثديًا مثل حق من عاج بياضًا واستدارة، محرزة من أكف من يلمسها
ورد في ٩ من كتب التراث
- جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)
معلقة عمرو بن كلثوم الوافر
- التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)
باب ٢١ في الثدي
ومن التشبيه الحسن في الثدي قول عمرو بن كلثوم
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب التاسع عشر: الثدي
عمرو بن كلثوم:
- كنز الكتاب ومنتخب الأدب · البونسي (ت ٦٥١هـ)
فصل ما يُستحسن من صفات الأقلام
قوله: (وجعلت حُقه خاطري) الحُقُّ بضم الحاء، وعاء مستدير من خشب. قال:
- شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
معلقة عمرو بن كلثوم التغلبي
أي لم تضم في رحمها ولدا قط، يقال: ما قرأت الناقة سلى قط، أي لم ترم بولد، وقال: سُمِّيَ كتاب الله قرآنا لأن القارئ يُظهره ويبينه ويُلقيه من فيه.
- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)
قصيدة عنترة بن شداد وقصيدة عمرو بن كلثوم (٤)
و (ذراعي عيطل) نصب بتريك. وأدماء نعت لعيطل، وفي تربعت كناية العيطل. وأراد: ذراعي عيطل، يعني ظبية عيطلا.
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
عمرو بن كلثوم
وقال عمرو بن كلثوم التغلبي، وليس في ديوانه سواها إلاّ قطيعتان من الشعر:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
نعت النساء جملة وتفصيلا
- وقال عمرو بن كلثوم: