من «التذكرة الحمدونية» لابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
نعت النساء جملة وتفصيلا
قد ذكرنا في باب الغزل والنسيب من ذلك ما يليق به، ونقتصر ها هنا على ما هو وصف ونعت مدحا كان أو ذمّا.
قال الله ﷿ في مدح الحور العين كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ وَالْمَرْجانُ
(الرحمن:) وقال تعالى في موضع آخر: (كأنّهنّ بيض مكنون) (الصافات:).
- وقال عدي بن زيد:
بيض عليهنّ الدمقس وفي الأعناق من تحت الأكفّة درّ
كالبيض في الرّوض المنوّر قدأفضى بهنّ إلى الكثيب بهر
يأرج من أردائهنّ مع المسك الزكيّ عنبر وقطر
وقد وصفهنّ النبيّ ﷺ موجزا فقال: النساء حبائل الشّيطان.
- وما أحسن ما عرّفهنّ علقمة بن عبدة حيث يقول:
فإن تسألوني بالنساء فإننيخبير بأدواء النساء طبيب
إذا شاب رأس المرء أو قلّ مالهفليس له في ودهنّ نصيب
تراهنّ لا يحببن من قلّ مالهوشرخ الشباب عندهنّ عجيب
- وقال جرير:
ما استوصف الناس من شيء يروقهمإلا رأوا أمّ عمرو فوق ما وصفوا
كأنها مزنة غراء لائحةأو درّة لا يواري ضوءها الصّدف
- وقال النابغة الذبيانيّ يصف امرأة النعمان بن المنذر:
سقط النصيف ولم ترد إسقاطهفتناولته واتقتنا باليد
بمخضّب رخص كأنّ بنانهعنم على أغصانه لم يعقد
وبفاحم رجل أثيث نبتهكالكرم مال على الدّعام المسند
نظرت إليك بحاجة لم تقضهانظر السقيم إلى وجوه العوّد
زعم الهمام بأنّ فاها باردعذب إذا ما ذقته قلت ازدد
والبطن ذو عكن لطيف ليّنوالصدر ينفجه بثدي مقعد
وتخالها في البيت إذ فاجأتهاقد كان محجوبا سراج الموقد
صفراء كالسّيراء أكمل خلقهاكالغصن في غلوائه المتأوّد
وإذا لمست لمست أخثم جاثمامتحيّرا بمكانه ملء اليد
وإذا طعنت طعنت في مستهدفرابي المجسّة بالعبير مقرمد
وإذا نزعت نزعت من مستحصفنزع الحزوّر بالرشاء المحصد
لا وارد منها يريد إذا استقىصدرا ولا صدر يجوز لمورد
- وقال عبد الصمد:
وهتكت ثني الليل عنبيض السّوالف والصفاح
فكأنما ضحكت سجوف الليل عن بيض الأداحي
- وقال آخر:
مريضات أوبات التهادي كأنماتخاف على أحشائها أن تقطّعا
تسيب انسياب الأيم أخصره الندىفرفّع من أعطافه ما ترفّعا
- وقال بكر بن النطاح:
بيضاء تسحب من قيام فرعهاوتغيب فيه وهو جثل أسحم
فكأنّها فيه نهار ساطعوكأنه ليل عليها مظلم
- وقال بشار:
وكأنّ تحت لسانهاهاروت ينفث فيه سحرا
وتخال ما ضمّت عليهـ ثيابها ذهبا وعطرا
يقال للصبيّ إذا كان في بطن أمه جنين، فإذا ولد قيل له وليد، فإذا زاد على هذا قيل له طفل، فإذا أرضعته أمّه قيل له رضيع، فإذا فطمته قيل له فطيم، فإذا زاد على هذا قيل له جفر، فإذا زاد على هذا قيل له جحوش، فإذا زاد عليه قيل له حزوّر، فإذا قوي وعدا واستقلّ قيل له بدر، ويقال له مذ يفطم إلى أن يبلغ عشر سنين غلام، ويقال له بعد ذلك يافع، فإذا قارب الإدراك قيل له مراهق وكوكب، فإذا أدرك قيل له حالم ومحتلم ومترعرع، فإذا جاز الإدراك قيل له ناشىء وأمرد، فإذا ابتدأت لحيته تخرج قيل له طارّ، فإذا اسودّ الشعر في عارضيه قيل له محمم وفتىّ وشابّ، فإذا استوت لحيته قيل له مجتمع. ويقال له من خمس عشرة إلى خمس وعشرين قمد، ومن خمس وعشرين إلى ثلاثين عنطنط، ومن ثلاثين إلى أربعين صمل، ومن أربعين إلى خمسين كهل، ومن خمسين إلى ثمانين شيخ، ويقال له بعد الثمانين يفن.
- قال عمر بن أبي ربيعة:
زهراء آنسة مقبّلهاعذب كأنّ مذاقه الخمر
وإذا تراءت في الظلام جلتدجن الظلام كأنها البدر
نظرت إليك بعين مغزلةحوراء خالط طرفها فتر
- وقال:
قليلة ازعاج الحديث يروعهاتعالي الضّحى لم تنتطق عن تفضّل
نؤوم الضحى ممكورة الخلق غادةهضيم الحشا حسّانة المتعطّل
- وقال أبو القاسم الزاهي:
سفرن بدورا وانتقبن أهلّةومسن غصونا والتفتن جآذرا
وأطلعن في الأجياد بالدرّ أنجماجعلن لحبات القلوب ضرائرا
- واحتذى في البيت الأول قول المتنبي:
بدت قمرا ومالت خوط بانوفاحت عنبرا ورنت غزالا
- وقال عدي بن الرقاع العاملي:
وكأنها بين النساء أعارهاعينيه أحور من جآذر جاسم
وسنان أقصده النّعاس فرنّقتفي عينه سنة وليس بنائم
- وقال عبيد بن الأبرص:
كأنّ ريقتها بعد الكرى اغتبقتمن ماء أدكن في الحانوت فضّاح
أو من مشعشعة كالمسك نشوتهاومن أنابيب رمّان وتفّاح
- وقال كعب بن زهير:
تجلو عوارض ذي ظلم إذا ابتسمتكأنه منهل بالرّاح معلول
شجّت بذي شبم من ماء محنيةصاف بأبطح أضحى وهو مشمول
تجلو الرياح القذى عنه وأفرطهمن صوب سارية بيض يعاليل
- كان هيت المخنث يدخل على أزواج النبي ﷺ، فدخل ذات يوم دار أم سلمة وهو ﷺ عندها، فأقبل على أخي أم سلمة عبد الله بن أبي أميّة فقال:
إن فتح الله عليكم الطائف فسل أن تنفّل بنت غيلان بن سلمة بن معتّب الثقفي فإنها مبتّلة هيفاء، شموع نجلاء، تناصف وجهها في القسامة، معتدلة في القامة، جامعة للوسامة، إن قامت تثنّت، وإن قعدت تبنّت، وإن تكلمت تغنّت. أعلاها قضيب، وأسفلها كثيب، في شيء بين فخذيها كالقعب المكفأ، كما قال قيس بن الخطيم:
تغترق الطرف وهي لاهيةكأنما شفّ وجهها نزف
بين شكول النساء خلقتهاقصد فلا جبلة ولا قضف
فسمع رسول الله ﷺ قوله فقال: ما لك سباك الله، ما كنت أحسبك إلّا من غير أولي الإربة من الرجال، ولذلك كنت لا أحجبك عن نسائي. وأمر أن يسيّر إلى خاخ، ففعل. فدخل بعض الصحابة في أثر الحديث فقال: أتأذن لي أن أتبعه فأضرب عنقه؟ قال: لا، إنّا قد أمرنا ألّا نقتل المصلّين.
وكتب أبو اسحاق الصابىء في صفة جارية: ممشوقة القدّ، أسيلة الخدّ، ساجية اللحظ، شاجية اللفظ، صادقة الدّعج، ظاهرة الغنج، حوراء الطرف، قنواء الأنف، مائلة الرّدف، جائلة العطف، رائقة الشكل، بارعة الشّكل، مليحة النحر، صحيحة الصدر، دقيقة الخصر، مشرقة الثغر، جعدة الشّعر، مريضة النظر، كثيرة الخفر، شديدة الكحل، مبينة الخجل، نقيّة اللون، خمصانة البطن، زجّاء الحواجب، سبطاء الرواجب، سوداء الذوائب، بيضاء الترائب، غضّة المحاجر، سهلة ما كفّت المعاجر، سقيمة الجفون،
غليظة القرون، متراصفة الأسنان، باردة اللسان، رطبة الأطراف، أرجة الأعطاف، معتدلة القوام، بطيئة القيام، مدوّرة السرّة، واضحة الطرّة، حسنة المنقب، جميلة المعصّب، قائمة العنق، ناهدة الثديين، متساوية اليدين، كاسية الساقين، غليظة الفخذين، مناصفة الأعضاء، هضيمة الأحشاء، ذكية القلب، ممتلئة القلب، ريّا السّوار، سبغى الإزار، إن التفتت فخشف، وإن انفتلت فحقف، أو تبدّت فوثن، أو تثنت فغصن، أو أقبلت فقضيب، أو ولّت فكثيب، أو طلعت فشمس، أو سفرت فبدر، أو ابتسمت فعن برد مرصوف، أو نطقت فعن درّ مشوف. فرعها ليل، ووجهها صبح، وخدّها ورد، وعرقها ندّ، وريقها خمر، ولفظها سحر، وقدّها جدل عنان، وسوالفها صفيحة يمان، وصدغها نون كاتب، وأنفها حدّ قاضب، تتأرج عن نسيم الرياض، وتضحك عن نقيّ البياض، وتفترّ عن عذب المذاق، وتكشف عن حلو العناق، وتخطر بعطف الشباب، وترشف بطعم الشراب. تحلو في كلّ جارحة منك جارحة منها أو معنى من معانيها: فالوجه لعينك، والنطق لسمعك، والريق لفمك، والعرف لأنفك، والصدر لضمّك، والنحر للثمك:
شرك النفوس ونزهة ما مثلهاللمطمئنّ وعقلة المستوفز
والشعر لابن الرومي.
- تمام أبيات قيس في صفة المرأة:
قضى لها الله حين صوّرها الخالق أن لا يجنّها السّدف
تنام عن كبر شانها فإذاقامت رويدا تكاد تنغرف
خود يغثّ الحديث ما سكتتوهو بفيها ذو لذّة طرف
تخزنه وهو مشتهى حسنوهو إذا ما تكلّمت أنف
حوراء جيداء يستضاء بهاكأنها خوط بانة قصف
تمشي كمشي المبهور في دهس الررمل إلى السهل دونه الجرف
أهدى المنذر بن ماء السماء جارية إلى كسرى أنوشروان وكتب معها إليه: قد أهديت إليك جارية معتدلة الخلق، نقيّة اللون والثغر، بيضاء قمراء، وطفاء دعجاء، حوراء عيناء، قنواء شماء، زجّاء برجاء، أسيلة الخد جثلة الشعر، عظيمة الهامة، بعيدة مهوى القرط، عيطاء عريضة الصدر، كاعب الثدي، مشاشة المنكب والعضد، حسنة المعصم، لطيفة الكفّ، سبطة البنان، لطيفة طيّ البطن، خميصة الخصر، غرثى الوشاح، رداح القبل، رابية الكفل، مفعمة الساق، لفّاء الفخذين، ريّا الروادف، ضخمة المأكمتين، مشبعة الخلخال، لطيفة الكعب والقدم، قطوف المشي، مكسال الضحى، بضّة المتجرّد، شموع للسيّد، ليست بخنساء ولا سفعاء، ذليلة الأنف، عزيزة النفس، لم تغذ في بؤس، حييّة رزينة، حليمة ركينة، كريمة الخال، تقتصر بنسب أبيها دون فصيلتها، وبفصيلتها دون جماع قبيلتها، قد أحكمتها التجارب في الأدب، فرأيها رأي أهل الشرف، وعملها عمل أهل الحاجة، صناع الكفّين، قطيعة اللسان، رهوة الصوت، تزين البيت، وتشين العدو، إن أردتها اشتهت، وإن تركتها انتهت، تحملق عيناها، وتحمرّ وجنتاها، وتذبذب
شفتاها، وتبادرك الوثبة.
- قال أبو العباس لخالد بن صفوان: يا خالد إنّ الناس قد أكثروا في النساء، فأيّ النساء أحبّ إليك؟ قال: يا أمير المؤمنين، أحبّها ليست بالضّرع الصغيرة، ولا بالفانية الكبيرة، وحسبي من جمالها أن تكون فخمة من بعيد، مليحة من قريب، أعلاها عسيب، وأسفلها كثيب، غذيت في النّعيم وأصابتها حاجة، فأدبها النعيم وأذلّها الفقر، لم تقرأ فتجبن، ولم تفتك فتمجن، الهلوك على زوجها، الحصان من جارها. إذا خلونا كنا أهل دنيا، وإن تفرقنا كنا أهل آخرة.
- ومن الجيّد في وصف أخلاقهنّ قول يزيد بن الحكم، ويروى لابن قيس الرقيّات:
إنّ النساء إذا ينهين عن خلقفكلّ ما قيل لا يفعلن مفعول
وما وعدنك من شرّ وفين بهوما وعدن من الخيرات تضليل
إنّ النساء كأشجار نبتن معافيهنّ مرّ وبعض المرّ مأكول
وصف أعرابيّ امرأة فقال: هي أرق من الهواء، وأطيب من الماء، وأحسن من النعماء، وأبعد من السماء.
- ومن كلام أحمد بن يوسف في صفة جارية كاتبة: كأنّ خطّها أشكال صورتها، وكأنّ مدادها سواد شعرها، وقرطاسها أديم وجهها، وكأنّ قلمها بعض أناملها، وكأنّ لسانها سحر مقلتها، وكأنّ مبراتها سيف لحظها، وكأنّ مقطّها قلب عاشقها.
- وقال إبراهيم الرقيق الكاتب المغربي:
وما أمّ ساجي الطّرف خفّاقة الحشاأطاع لها الحوذان والسّلم النّضر
إذا ما دعاها نصّت الجيد نحوهأغنّ قصير الخطو في عظمه فتر
بأملح منها ناظرا أو مقلّداولكن عداني عن تقنّصها الهجر
وقال أعرابي:
بيضاء في وجنتها احمراريعبنها جاراتها القصار
هنّ الليالي وهي النهار
أنشد أحمد بن يحيى:
إذا نطقت سمعت لها صواباوتخطىء في الفعال فما تصيب
إذا أعطيتها كفرت وألوتوإن منعت فعابسة قطوب
- وقال ساعدة بن جؤيّة الهذلي:
ومنصّب كالأقحوان منطّقبالظّلم مغلوث العوارض أشنب
كسلافة العنب العصير مزاجهعود وكافور ومسك أصهب
- وقال آخر:
تجري الأراك على أغرّ كأنّهبرد تحدّر من متون غمام
- وقال النابغة:
تجلو بقادمتي حمامة أيكةبردا أسفّ لثاته بالإثمد
كالأقحوان غداة غبّ سمائهجفّت أعاليه وأسفله ند
- وقال ابن الرومي:
ألا ربّما سؤت الغيور وساءنيوبات كلانا من أخيه على وحر
وقبّلت أفواها عذابا كأنّهاينابيع خمر حصّبت لؤلؤ البحر
- وجمع البحتري كلّ ما يشبّه به الثغر في بيت واحد فقال:
كأنما يضحك عن لؤلؤمنضّد أو برد أو أقاح
- وقال الأعشى وذكر مشيهنّ فأحسن وتبعه الناس:
كأنّ مشيتها من بيت جارتهامرّ السّحابة لا ريث ولا عجل
غرّاء فرعاء مصقول عوارضهاتمشي الهوينا كما يمشي الوجي الوحل
- وقال آخر:
تمشي الهوينا إذا مشت فضلامشي النزيف المخمور في صعد
تظلّ من زور بيت جارتهاواضعة كفّها على الكبد
- وقال الحارث بن حلزة وذكر العجيزة:
وتنوء تثقلها روادفهافعل الضعيف ينوء بالوسق
وهذا من المقلوب، إنما الوسق ينوء بالضعيف، قال الله ﷿: ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ
(القصص:).
- وقال آخر:
وبيض نضيرات الوجوه كأنّماتأزّرن دون الأزر رملات عالج
- وقال التمّار وأجاد:
آخرها متعب لأوّلهافبعضها جائر على بعض
- وقال آخر:
مجدولة الأعلى كثيب نصفهاإذا مشت أقعدها ما خلفها
وكانت عائشة بنت طلحة موصوفة بعظم العجيزة، فإذا نهضت فلا تستقلّ، فكانت تقول: إنّي لمعنّاة بكما.
- وقال البحتري:
رددن ما خفّفت منه الخصور إلىما في المآزر فاستثقلن أردافا
-[وقال] ابن الرومي:
وهبت له عيني الهجوعافأثابها منه الدموعا
ظبيّ كأنّ بخصرهمن دقّة ظمأ وجوعا
- وقال عمرو بن كلثوم:
وثديا مثل حقّ العاج رخصاحصانا من أكفّ اللامسينا
- وقال مسلم بن الوليد:
فأقسمت أنسى الداعيات إلى الصباوقد فاجأتها العين والستر واقع
فغطّت بأيديها ثمار نحورهاكأيدي الأسارى أثقلتها الجوامع
- وقال ابن الرومي:
صدور فوقهنّ حقاق عاجوثغر زانه حسن اتّساق
يقول القائلون إذا رأوهأهذا الدرّ من تلك الحقاق
- وقال الأصمعي: ما وصف أحد الثغر بأحسن من بيت بشر بن أبي خازم:
يفلّجن الشّفاه عن اقحوانجلاه غبّ سارية قطار
ولا وصف اللون بأحسن من قول عمر بن أبي ربيعة:
وهي مكنونة تحدّر عنهافي أديم الخدين ماء الشباب
ولا وصف أحد امرأة إلا احتاج إلى قول عديّ بن الرقاع:
وكأنها بين النساء أعارها
وقد كتبنا البيتين. وذكر الأصمعي بعد ذلك ما لا يليق بهذا الباب.
وقال عبد الرحمن بن الحكم بن أبي العاص:
هيفاء فيها إذا استقبلتها عجفعجزاء غامضة الكعبين معطار
من الأوانس مثل الشمس لم يرهابساحة الدار لا بعل ولا جار
وقال خالد بن صفوان المنقريّ:
عليك إذا ما كنت لا بدّ ناكحاذوات الثنايا الغرّ والأعين النّجل
وكلّ هضيم الكشح خفاقة الحشاقطوف الخطا بلهاء وافرة العقل
- وقال ذو الرمّة:
تريك سنّة وجه غير مقرفةملساء ليس بها خال ولا ندب
تزداد للعين إبهاجا إذا سفرتوتحرج العين منها حين تنتقب
لمياء في شفتيها حوّة لعسوفي اللّثات وفي أنيابها شنب
كحلاء في برج صفراء في نعجكأنها فضّة قد مسّها ذهب
البرج: سعة العين، والنّعج بياضها.
النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع