تجاوز إلى المحتوى

من «التذكرة الحمدونية» لابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

ب - نعت لباسهن وزينتهن

- قال عمر بن أبي ربيعة:

لا يزال الخلخال فوق الحشايامثل أثناء حيّة مفتول
للشاعر عبد الصمد بن المعذل، اقرأ القصيدة

- وقال الطائي:

من الهيف لو أنّ الخلاخيل صيّرتلها وشحا جالت عليها الخلاخل

- وقال ابن الرومي:

فإذا لبسن خلاخلاكذّبن أسماء الخلاخل
تأبى تخلخلهنّ سوق مرجحنّات بخادل

وقال عبيد الله بن عبد الله بن طاهر:

وشاحها يحسد خلخالهاكجائع يحسد شبعانا
للشاعر عبيد الله بن عبدالله بن طاهر، من قصيدة «سلمى وما سلمى تفوق المنى»

وقال منصور بن كيغلغ:

كأنّها والقرط في أذنهابدر الدجى قرّط بالمشتري
قد كتب الحسن على وجههايا أعين الناس قفي فانظري
للشاعر حسن كامل الصيرفي، من قصيدة «مشرقة الطلعة ذات البها»

وصف إسحاق بن إبراهيم الموصلي قميصا فقال: كأنه قدّ من جرم الزّهرة.

وذكر شاعر معشوقا لبس ثوبا أزرق فقال:

الآن صرت البدر حىن لبست لون سمائه

- وقال ابن الرومي:

كأنها وعثان المسك يشملهاشمس عليها ضبابات وأدجان

- وقال الصابىء مثله:

تبخّرت والعثان يكنفهافكانت البدر وسط هالته
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة

كاتب: ثوب كلعاب الشمس، وخلع الهلال، لو رآه أصحاب الكلام، لجعلوه من حيز الأعراض لا الأجسام.

والهلال ها هنا الحية.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «التذكرة الحمدونية»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.