ألا ربما سؤت الغيور وساءني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا ربما سؤتُ الغيورَ وساءنيوبات كلانا من أخيه على وحرِ
وقبَّلتُ أفواهاً عِذاباً كأنهاينابيع خمرٍ حُصِّبت لؤلؤ البحرِ
عن القصيدة
«ألا ربما سؤت الغيور وساءني» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: مما عيب من القوافى، البيتين ١ و٢
- «التشبيهات»: باب ١٨ في الريق والثغر، البيتين ١ و٢
- «نور الطرف ونور الظرف»: جملة من النظم والنثر فقي وصف النور والزهر، البيتين ١ و٢
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب العاشر: الأسنان، البيتين ١ و٢
- «جمع الجواهر في الملح والنوادر»: أحسن ما قيل في وصف الثغر، البيت ٢
- «التذكرة الحمدونية»: نعت النساء جملة وتفصيلا، البيتين ١ و٢
- «محاضرات الأدباء»: الحد السابع عشر في خلق الإنسان، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.