من القائل؟
وقبَّلتُ أفواهاً عِذاباً كأنهاينابيع خمرٍ حُصِّبت لؤلؤ البحرِ
البيت لابن الرومي، من قصيدة «ألا ربما سؤت الغيور وساءني»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الروميبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
ألا ربما سؤتُ الغيورَ وساءنيوبات كلانا من أخيه على وحرِ
وقبَّلتُ أفواهاً عِذاباً كأنهاينابيع خمرٍ حُصِّبت لؤلؤ البحرِ
ورد في ٧ من كتب التراث
- الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
مما عيب من القوافى
ليس نسبة الله تعالى إلى أنه رب هود بأولى من نسبته إياه عزّ اسمه إلى أنه رب نوح أو غيره. وقول ابن الرومى:
- التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)
باب ١٨ في الريق والثغر
ومثل ذلك كثير جداً وقال ابن الرومي
- نور الطرف ونور الظرف · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
جملة من النظم والنثر فقي وصف النَّوْر والزهر
وقال:
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب العاشر: الأسنان
ابن الرومي:
- جمع الجواهر في الملح والنوادر · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
أحسن ما قيل في وصف الثغر
وقال ابن الرومي:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
نعت النساء جملة وتفصيلا
- وقال ابن الرومي:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ السابع عشر في خلق الإنسان
طيب الفم وحسن المبتسم معا: قال ابن الرومي: