يُهدي الخيَالُ لَنَا ذِكْرَى، إذا طَافَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يُهدي الخيَالُ لَنَا ذِكْرَى، إذا طَافَاوَافَى يُخادِعُنَا، وَالصّبحُ قَد وَافَى
تَصْدُقُنا المَنعَ سُعدى، حينَ نَسألُهانَيْلاً، وَتَكْذِبُنَا بَذْلاً وَإسْعَافَا
إنّ الغَوَاني، غَداةَ البَينِ، قِضْنَ لنَاما أمّلَ الدّنِفُ المُضْنَى بما خَافَا
فَتَنّ طَرْفاً، وَقد وَدَّعْنَ عَنْ نظَرٍساجٍ، وَتَيّمْنَ، إذْ صَافحنَ أطرَافَا
إذا نَضَوْنَ شُفُوفَ الرَّيطِ آوِنَةً،قَشَرْنَ عن لُؤلؤِ البحرَينِ أصْدافا
نَوَاصِعٌ، كسُيوفِ الصَّقْلِ مُشعِلَةٌضَوْءاً، وَمُرْهَفَةٌ في الجَدلِ إرْهافَا
قَضَى لَنَا الله بَلوَى في نَوَاظِرِهَا،تُقضِي عَلَينا، وَعَافَى الله مَن عَافَى
كأنّهنّ، وَقد قارَبنَ مِنْ طرَفيضِدّينِ في الحُسنِ، تَبْتيلاً وَإخطافَا
رَدَدْنَ ما خَفّفَتْ منهُ الخُصُورُ إلىما في الَمآزِرِ، فاستَثْقَلْنَ أرْدافا
ما للسّحابِ خَلاقٌ، أوْ يَصُوبَ عَلىعَلْيا سَوِيقَةَ، أجزَاعاً، وأخْيَافَا
إذا أرَدْتُ لرَاقي الدّمْعِ مُنْحَدَراً،ذَكَرْتُ مُرْتَبَعاً فيها، وَمُصْطَافَا
إنْ أُتْبِعِ الشّوْقَ إزْرَاءً عَلَيْهِ، فَقَدجافَى منَ النّوْم عَنْ عينيّ ما جَافَى
أزَاجِرٌ أنا جُرْدَ الخَيْلِ أجْشَمُهَاسَيراً إلى الشّامِ، إغْذاذاً وإيجَافا
خُوصُ العُيونِ إذا أبدتْ سُرًى مَثَلتْبالأرْضِ، أوْ أجحَفَتْ باللّيلِ إجحافا
دَوَافِعٌ، في انخِرَاقِ البَرّ مَوْعِدُها،مَدافعُ البَحرِ مِنْ بَيرُوتَ أو يَافَا
حتّى تَحُلَّ، وَقد حَلّ الشّرَابُ لَنَا،جَنّاتِ عَدْنٍ على السّاجُورِ ألْفَافَا
نُضِيفُ نَازِلَةً تَقْرِي النَّوال كمَاكُنّا نُزُولاً على الطّائيِّ أضْيَافَا
إنّ لقَوْمي، على الأقْوَامِ، مَنزِلَةً،يُعطَونَ فيها، على الأشرَافِ، إشرَافَا
مَنْ يَنْأ كِبْرٌ بِهِ عَنّا، وأُبّهَةٌ،نَحْمَدْ أبَا جَعْفَرٍ قُرْباً، وَإنْصَافَا
رَدَّ الحَوَادِثَ مُلْقَاةً أوَائِلُهَاعَلى أوَاخِرِها، رَدْعاً وَإيقَافَا
إنْ تُرْمَ آلاؤهُ، في الدّهْرِ عن وَتَرٍ،تَكُنْ لَهَا نُوَبُ الأيّامِ أهْدافَا
عَزَّ العِرَاقَيْنِ، حتّى ظَلّ مُخْتَتِياًلَهُ العِرَاقَانِ، أقْلاماً وَأسْيَافَا
كَمْ مِنْ أبيِّ أُنَاسٍ في وِلاَيَتِهِ،قَدْ ذَلّ عارِضَةً، أوْ لانَ أعْطافَا
سَاسَ البِلادَ بتَدْبيرٍ يُطَبّقُهَا،أيَّدَ واسِطَةً مِنْهَا وَأطْرَافَا
لمْ يَرْتَفِعْ عَنْ مُرَاعَاةِ الصّغِيرِ، وَلَمْيَنزِلْ إلى الطَّمَعِ المَخْسوسِ إسْفافا
باسِطُ عَدْلٍ على الأعداءِ لوْ عصَبوابغَيرِهِ لتَوَخّى الجَوْرَ، أوْ حَافَا
لمْ يَتّسعْ للأداني في أمَانَتِهِ،وَقَدْ َرأَى خِلَلاً مِنهُمْ وَأُلاّفا
تَنَاذَرَتْهُ أعَارِيبُ السّوَادِ، فَمَاشَتَا بِهِ قاطِنٌ مِنْهُمْ، وَلاَ صَافَا
وَكنتُ أعهَدُ عَينَ التّمرِ جامِعَةًمنَ الخَليطَينِ، أزْياداً، وأعْوَافَا
ما مَنْ هَوًى منهُ باتَ السّيفُ مُلتِهماًأوَاصِراً وَشَجَتْ منهُمْ، وأحْلافَا
مُنخَرِقُ اليَدِ بالمَعْرُوفِ، يَخبِطُ فيعَرْضٍ منَ المَالِ، لا يألُوهُ إتْلاَفَا
إذا وَعَدْتُ التّجافي عَنْ مَوَاهِبِهِ،دافَعتُ بالنُّجحِ، أوْ أخلَفتُ إخلافا
آلَيْتُ لا أُجْهِدُ الطّائيَّ، مُلتَمِساًجَدوَى، وَلا أسألُ الطّائيَّ إلْحَافَا
بحَسْبِنَا مِنْهُ ما يَزْدَادُ مِنْ حَسَبٍ،وَمَا قَضَى من فُرُوضِ القَوْمِ، أوْ كَافَا
قضَيتُ عَنّي ابنَ بِسطامٍ صَنيعَتَهُعِندي، وَضَاعَفتُ ما أوْلاهُ إضْعَافَا
وَكَانَ مَعرُوفُهُ قَصْداً إِلي، وَمَاجازَيْتُهُ عَنهُ تَبْذيراً، وإسْرَافَا
مِئُونَ عَيْناً، تَوَلّيْتُ الثّوَابَ بهَا،حتّى انثَنَتْ لأبي العَبّاسِ آلاَفَا
قَدْ كَانَ يَكْفيهِ، فما قَدّمَتْ يدُهْ،رِباً يَزِيدُ إِلى الآحَادِ أنْصَافَا
تِلْكَ المَدائحُ أحرَارُ الرّقاب فيهاِأرَى عَلَيْهِ دُيُوناً لي، وإسْلافا
فَلاَ تَزَلْ مُرْصِداً للخَيْرِ تَفْعَلُهُ،وَثَابِتاً دونَ ما تَخْشاهُ، وَقّافَا
عن القصيدة
«يُهدي الخيَالُ لَنَا ذِكْرَى، إذا طَافَا» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٤٠ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ما قالاه في وصف القدود، والخصور، والأخصاف، وثقل الأرداف، وحسن المشي، البيتين ٦ و٩
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب النسيب، البيت ٩
- «التشبيهات»: باب ٢٠ في ثقل العجيزة، البيت ٩
- «التذكرة الحمدونية»: نعت النساء جملة وتفصيلا، البيت ٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.