بَيضاءُ تَسحَبُ مِن قيامٍ فَرعَها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَيضاءُ تَسحَبُ مِن قيامٍ فَرعَهاوَتَغيبُ فيهِ وَهوَ جَثلٌ أَسحَمُ
فَكأَنَّها فيهِ نَهارٌ ساطِعٌوَكأَنّهُ لَيلٌ عَليها مُظلِمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الشيص الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: حرف الباء، البيت ١
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: وجوه التشبيه، البيتين ١ و٢
- «المحاسن والمساوئ»: محاسن صلات الشعراء، البيت ١
- «الموشى»: ما وجد على الكرازن والعصائب ومشاد الطرر والذوائب، البيت ١
- «التشبيهات»: باب ١٧ في الشعر، البيت ١
- «البديع في نقد الشعر»: التشطير والمقابلة، البيتين ١ و٢
- «الجامع الكبير»: فالقسم الأول: تشبيه المفرد بالمفرد، البيت ١
- «التذكرة الحمدونية»: نعت النساء جملة وتفصيلا، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.