لا تأَمَنَنَّ عَلى سرّي وَسِرّكُم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تأَمَنَنَّ عَلى سرّي وَسِرّكُمغَيري وَغيرك أَوطيّ القَراطيسِ
أَو طائر سَأَصليهِ وأَنعَتُهُما زالَ صاحِبَ تَنقير وَتَدسيسِ
سودٍ بَراثِنُهُ ميلٍ ذَوائِبُهُصُفر حَمالِقُه في الحُسنِ مَغموس
قَد كانَ هَمَّ سُليمانٌ ليَذبَحَهُلَولا سَعايتَهُ في مُلكِ بلقيس
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الشيص الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف السين.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «عيون الأخبار»: السر وكتمانه وإعلانه، البيت ٣
- «الحيوان»: باب القول في الهدهد، الأبيات ١ و٣ و٤
- «مباهج الفكر ومناهج العبر»: الوصف والتشبيه (٥٣)، البيتين ١ و٤
- «حياة الحيوان الكبرى»: الهدهد، البيتين ١ و٣
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: وأما الهدهد وما قيل فيه، الأبيات ١ و٣ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.