تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَما عَن ذِلَّةٍ غُلِبوا وَلَكِنكَذاكَ الأُسدُ تَفرِسُها الأُسودُ

البيت لشبل الفزاري، من قصيدة «أيا لهفي على من كنت أدعو»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان شبل الفزاريبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

أَيا لَهفِيَ عَلى مَن كُنتُ أَدعوفَيَكفيني وَساعِدُهُ الشَديدُ

وَما عَن ذِلَّةٍ غُلِبوا وَلَكِنكَذاكَ الأُسدُ تَفرِسُها الأُسودُ

فَلَولا أَنَّهُم سَبَقَت إِلَيهِمسَوابِقُ نَبلِنا وَهُم بَعيدُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وما عن ذل
مفاعيلن
//o/o/o
لتن غلبو
مفاعلتن
//o///o
ولاكن
فعولن
//o/o
كذاكل أس
مفاعيلن
//o/o/o
د تفرسهل
مفاعلتن
//o///o
أسودو
فعولن
//o/o

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة