من القائل؟
كَأَنَّ الرَّبيعَ الطلقَ أَقبَلَ مُهدِياًبِطَلعَةِ مَعشوقٍ إِلى عَينِ مُغرَمِ
البيت ليوسف بن هارون الرمادي، من قصيدة «تأمل بإثر الغيم من زهرة الثرى»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ١٠ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان يوسف بن هارون الرماديبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
تَأَمَّلـ بِإِثرِ الغَيمِ مِن زَهرة الثَّرىحَياةَ عُيونٍ مُتنَ قَبلَ التَّنَعُّمِ
كَأَنَّ الرَّبيعَ الطلقَ أَقبَلَ مُهدِياًبِطَلعَةِ مَعشوقٍ إِلى عَينِ مُغرَمِ
تَعَجَّبتُ مِن غَوصِ الحَيا في حشا الثَّرىفَأَفشى الَّذي فيهِ وَلم يَتَكَلَّمِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- البديع في وصف الربيع · أبو الوليد الحميري (ت نحو ٤٤٠هـ)
الفصل الأول
… وعمامته: فدامه، وهو من مخترعاته الطريفة، ومبتدعاته الشريفة. ومما حسن له_رحمه الله_في هذا المعنى قطعة من قصيدة شأى فيها من تقدم يمدح بها ابن القرشية وهو عبد العزيز بن المنذر بن عبد الرحمن الناصر لدين الله بعد أبيات غربية في صفات عجيبة وهي:
- التشبيهات من أشعار أهل الأندلس · ابن الكتاني (ت نحو ٤٢٠هـ)
التشبيهات
- وقال أيضاً
- الحلة السيراء · ابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)
الْمِائَة الثَّالِثَة (٣)
وَأنْشد لأبي عمر يُوسُف بن هَارُون الرمادى من قصيدة أمأى فِيهَا يمدح ابْن القرشية هَذَا ويصف أزهار الرّبيع