تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

بِقُندُهارَ وَمَن تُكتَب مَنِيَّتُهُبِقُندهارَ يُرجَّمـــ دونَهُ الخَبَرُ

البيت ليزيد بن مفرغ الحميري، من قصيدة «أجد أهلك لا يأتيهم خبر»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ١٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان يزيد بن مفرغ الحميريبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

وِمن ساروا سَرابيل أَبطالٍ مُضَرَّجَةٍساروا إِلى المَوتِ ما خاموا وَلا ذُعِروا

بِقُندُهارَ وَمَن تُكتَب مَنِيَّتُهُبِقُندهارَ يُرجَّمـــ دونَهُ الخَبَرُ

أَصبَحتُ لا مِن بَني قَيسٍ فَتَنَصُرَنيقَيسُ العِراقِ وَلَم تَغضَب لَنا مُضَرُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

بقندها
مفاعلن
//o//o
ر ومن
فَعِلن
///o
تكتب مني
مستفعلن
/o/o//o
يتهو
فَعِلن
///o
بقندها
مفاعلن
//o//o
ر يرج
فَعِلن
///o
جم دونهل
مستفعلن
/o/o//o
خبرو
فَعِلن
///o

ورد في ٤ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    ذكر ابن جامع وخبره ونسبه

    … ابعث خريطة فيها نعي أمّ ابن جامع - وكان بارّا بأمّه - ففعل. فوردت الخريطة على أمير المؤمنين وهو في مجلس لهوه، فقال: يابن جامع، جاء في هذه الخريطة نعي أمّك. فاندفع ابن جامع يغنّي بتلك الحرقة والحزن الذي في قلبه:

  • الممتع في صنعة الشعر · عبد الكريم النهشلي (ت ٤٠٥هـ)

    باب في العفو عمن أذنب

    … كان قد صحب عباد بن زياد، فلم يحمد صحبته فهجاه وطعن في نسبة فأهانه عبيد الله وضربه، وأركبه على بعير، وطاف به، وجعل بين يديه صورة خنزير، وخلفه صورة قرد، وسقاه النبيذ الذفل، وكان يحث كلما مشى به، ونفاه إلى القندهار من بلد الهند، وكتب إلى من بالشام من اليمن:

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    ذكر أخبار ابن جامع

    … كان ابن جامع أحسن ما يكون غناء إذا حزن. وأحبّ الرشيد أن يسمع ذلك، فقال للفضل بن الربيع: ابعث بخريطة فيها نعى أمّ ابن جامع- وكان برّا بأمّه- ففعل. فقال الرشيد: يابن جامع، فى هذه الخريطة نعى أمّك؛ فاندفع ابن جامع يغنّى بتلك الحرقة والحزن الذى فى قلبه:

  • معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    باب القاف والنون وما يليهما

    … ثغر السند وسجستان فأتى سناروذ ثم أخذ على جوى كهن إلى الروذبار من أرض سجستان إلى الهندمند ونزل كسّ وقطع المفازة حتى أتى قندهار فقاتل أهلها فهزمهم وقتلهم وفتحها بعد أن أصيب رجال من المسلمين، فرأى قلانس أهلها طوالا فعمل عليها فسميت العبّادية، قال يزيد بن مفرّغ: